استنفار أمني متواصل بالناظور.. تشديد المراقبة على مداخل المدينة والنقاط الحساسة
تشهد مدينة الناظور، خلال الأيام الأخيرة، استنفاراً أمنياً متواصلاً، في ظل تزايد محاولات الهجرة غير النظامية واتخاذ عدد من الشباب المدينة، ولا سيما بني أنصار ومحيط المعابر الحدودية، نقطة للعبور نحو مليلية المحتلة.
وفي هذا السياق، كثفت السلطات الإقليمية والأجهزة الأمنية عمليات المراقبة بمداخل الناظور وعدد من النقاط الحساسة، ضمن ترتيبات أمنية تروم ضبط حركة الوافدين والتحقق من هويات الأشخاص القادمين إلى الإقليم، خاصة الشباب الذين تثير تحركاتهم أو ظروف وصولهم انتباه عناصر المراقبة.
كما تتواصل المراقبة الميدانية على مستوى الشريط الحدودي والمسالك المؤدية إلى بني أنصار، بمشاركة مختلف المصالح الأمنية والعسكرية، من بينها الأمن الجهوي والدرك الملكي والقوات المساعدة، وذلك في إطار تنسيق يهدف إلى تعزيز اليقظة والحيلولة دون تجمع مجموعات من الراغبين في الهجرة وتنظيم محاولات جماعية للعبور.
وتعكس هذه التحركات مستوى الجاهزية الأمنية المعتمدة بالناظور خلال المرحلة الحالية، إذ لم تعد المراقبة تقتصر على المعابر الحدودية، بل امتدت إلى مداخل المدينة والنقاط الاستراتيجية والمسالك المؤدية إلى المناطق الحدودية، بالتزامن مع استمرار انتشار الدوريات ونقط المراقبة تحسباً لأي تدفقات جديدة للراغبين في الهجرة غير النظامية.




















