استنفار أمني ببني أنصار.. تعزيزات مكثفة على الشريط الحدودي وترتيبات مشددة بمختلف النقاط الحساسة
شهدت مدينة بني أنصار ومحيطها، خلال الساعات الأخيرة، ترتيبات أمنية مكثفة شملت مختلف النقاط الحساسة، خصوصاً الشريط الحدودي والمعابر المؤدية إلى مليلية، وذلك في سياق تعزيز اليقظة الأمنية والتعامل الاستباقي مع أي تحركات أو تجمعات قد تهدد النظام العام.
وامتدت هذه الترتيبات إلى معبر بني أنصار، ومعبر فرخانة، والميناء التجاري، وميناء الصيد البحري، حيث تم تعزيز الحضور الميداني لمختلف المصالح الأمنية، مع انتشار سيارات الأمن والقوات العمومية بمواقع استراتيجية، إلى جانب تكثيف عمليات المراقبة وتنظيم حركة العبور بالقرب من المناطق الحدودية.
كما عرفت المنطقة حضوراً لوسائل وتجهيزات أمنية ميدانية، من بينها مدرعات أمنية وشاحنات مخصصة لرش المياه، إضافة إلى تجهيزات خاصة بالتدخل واحتواء التجمعات، من بينها وسائل لمواجهة أعمال الشغب والتعامل مع التجمهر وفق الضوابط والإجراءات المعمول بها.
وفي خضم هذه الترتيبات، قام عامل إقليم الناظور جمال الشعراني بجولة ميدانية للاطلاع على مستوى الجاهزية الأمنية بالمنطقة، حيث كان مرفوقاً بعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين، ووقف على مختلف التدابير المعتمدة لتأمين المعابر والشريط الحدودي والمرافق الحيوية المحيطة بها.
وتأتي هذه الزيارة الميدانية في سياق تتواصل فيه التعبئة الأمنية بمختلف مكونات القوات العمومية، مع تنسيق ميداني بين المصالح المعنية، بهدف ضمان سرعة التدخل ورفع مستوى اليقظة، خصوصاً بالمناطق التي تعرف حركة مكثفة أو يمكن أن تشكل نقاطاً حساسة أمنياً.
وشملت الترتيبات كذلك محيط الميناء التجاري وميناء الصيد البحري، باعتبارهما من المنشآت الحيوية بالمنطقة، حيث تم تعزيز المراقبة الأمنية وتنظيم الانتشار الميداني للعناصر المكلفة بالتأمين، بالتوازي مع الإجراءات المتخذة على مستوى المعابر الحدودية.
وتؤكد هذه المعطيات أن الانتشار الأمني على الشريط الحدودي وبمحيط بني أنصار يظل متواصلاً، مع استمرار مختلف المصالح في رفع درجة الجاهزية والمراقبة، في إطار مقاربة أمنية استباقية ترمي إلى الحفاظ على الأمن والنظام العام وتأمين المنشآت والمعابر الحدودية.

















