توقيف المشتبه به بتزعم شبكة دولية للمخدرات في المغرب بعد أبحاث شملت رجال أعمال في إسبانيا

توقيف المشتبه به بتزعم شبكة دولية للمخدرات في المغرب بعد أبحاث شملت رجال أعمال في إسبانيا
ناظورسيتي: متابعة

أوقفت المصالح الأمنية المغربية المواطن الإسباني خوان كارلوس ت. ب، الملقب بـ “إل مورينو”، والمشتبه في كونه أحد كبار مهربي الحشيش بإسبانيا، وذلك بعد فترة من الفرار ضمن ملف للاتجار الدولي في المخدرات وغسل الأموال بلغ إجمالي محجوزاته 10,8 أطنان من الحشيش وأسفر عن توقيف 35 شخصاً.

ونقلت صحيفة “ليبرتاد ديخيتال”، استناداً إلى مصادر شرطية ومعلومات نشرتها صحيفة “ABC”، أن المعني بالأمر كان موضوع أبحاث تقودها الوحدة المركزية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة بالشرطة الوطنية الإسبانية، لتشبهها في قيادته شبكة لتوزيع الحشيش داخل الأراضي الإسبانية.

وتشير معطيات التحقيق إلى اعتماد الشبكة في عمليات تبييض الأموال على شركات مملوكة لرجل الأعمال خوان أندريس غونزاليس سانتوس (زوج ملكة جمال إسبانيا لسنة 2005 فيرونيكا هيدالغو)، والذي يتواجد حالياً رهن الحبس الاحتياطي بتهم تتعلق بغسل الأموال والانتماء لتنظيم إجرامي، إلى جانب الشبهات القائمة حول مشاركته في عمليات تجارية لشراء المخدرات وبيعها.

واعتمدت التحقيقات على اعتراض محادثات مشفرة عبر تطبيق “Sky ECC”، أظهرت مؤشرات على المشاركة المباشرة لبعض المتهمين في عمليات ترويج المخدرات، إلى جانب استغلال شركات في صرف رواتب يُشتبه في كونها صورية لإضفاء صبغة قانونية على الأموال المتأتية من تجارة الحشيش؛ حيث رصد المحققون أداء إحدى الشركات التابعة لرجل الأعمال رواتب للمشتبه فيه الرئيسي منذ سنة 2017 دون تسجيل نشاط مهني فعلي.

وكان الملف قد شهد مرحلة مفصلية في 24 مارس الماضي عقب توقيف رجل الأعمال خوان أندريس غونزاليس وتفتيش مقر إقامته، حيث عثرت الشرطة على 11 ألف يورو نقداً، وما لا يقل عن عشر ساعات فاخرة، وكيلوغرام من الحشيش داخل مجمد، فضلاً عن تحديد عقارات استُخدمت كمخازن للمخدرات في مناطق منها “سوتشانارو” و”فوينتي إل ساز”، والتي ضبطت بإحداها أكثر من عشرين رزمة حشيش.

كما أظهرت الأبحاث الإسبانية شبهات حول استخدام الشبكة لسيارات مكتراة لنقل الشحنات بين مدينتي مدريد وفالنسيا. ويعد توقيف “إل مورينو” بالمغرب تطوراً محورية في مسار القضية بالنظر إلى الدور الذي تعزوه إليه التحقيقات الإسبانية في إدارة البنية التنظيمية للشبكة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *