“وجبة فطور” كادت تتسبب في أزمة دبلوماسية بمعبر جبل طارق
منعت عناصر من شرطة جبل طارق الملكية، صباح أمس، شرطيين تابعين للشرطة الوطنية الإسبانية من عبور الحدود نحو الصخرة البريطانية، في واقعة كادت أن تتسبب في أزمة دبلوماسية بين مدريد وحكومة جبل طارق، بعدما حاول العنصران الدخول لاقتناء وجبة الإفطار بزيّهما الرسمي.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون العمومية في جبل طارق (GBC) بأن الشرطيين المعنيين قد التحقا حديثاً بالعمل في منطقة “كامبو دي جبل طارق”، واعتقدا خطأً أن بإمكانهما تخطي المعبر الحدودي بشكل اعتيادي لشراء الطعام بالزي الرسمي.
وأضافت الهيئة أن عناصر الشرطة المحلية بالصخرة تدخلت على الفور وأوضحت لهما القواعد والضوابط القانونية الصارمة المنظمة لولوج الإقليم، مما أوقع الشرطيين الإسبانيين في حالة من الحرج الشديد.
يُذكر أن الحفل ترأسته المندوبة الفرعية للحكومة الإسبانية في قادش، بلانكا فلوريس كويتو، رفقة رئيس الشرطة الوطنية بالإقليم، المفوض الرئيسي فرانسيسكو خافيير فيدال ديلغادو رويغ.
ورغم الطابع البروتوكولي للنشاط، إلا أن واقعة منع الشرطيين سرقت الأضواء وأثارت تفاعلاً واسعاً، مسلطة الضوء من جديد على الحساسية البالغة للإجراءات الأمنية والسيادية المعمول بها عند معبر جبل طارق، حتى بالنسبة للعناصر الأمنية الجديدة المعينة بالمنطقة.



