تفكيك شبكتين لتزوير وثائق الإقامة بمليلية وتوقيف 34 شخصاً

تفكيك شبكتين لتزوير وثائق الإقامة بمليلية وتوقيف 34 شخصاً
ناظورسيتي: متابعة

أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة مليلية المحتلة عن تفكيك شبكتين إجراميتين تنشطان في تسهيل الحصول على تصاريح الإقامة بطرق غير قانونية، وذلك من خلال إبرام عقود شراكة مدنية وهمية وتزوير وثائق رسمية.

وأسفرت هذه العملية الأمنية عن توقيف 34 شخصاً، وإخضاع 62 آخرين للتحقيق، بالإضافة إلى إصدار 21 مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق مشتبه فيهم لا يزالون في حالة فرار.

وحسب البيانات الرسمية الصادرة عن المصالح الأمنية الإسبانية، فإن الشبكتين كانتا تستهدفان مواطنين أجانب، ينتمي أغلبهم إلى الجنسية المغربية، حيث كان يتم مطالبتهم بمبالغ مالية تتراوح ما بين 10 آلاف و12 ألف يورو للمستفيد الواحد مقابل الحصول على وثائق الإقامة بطرق احتيالية.




وفي المقابل، كان الأشخاص الإسبان الذين يقبلون بإبرام هذه الشراكات المدنية الصورية يتقاضون مبلغاً يناهز ألفي يورو، فيما يحصل الشهود الوهميون على نحو 500 يورو عن كل عملية وساطة.

وأظهرت التحقيقات القضائية، التي انطلقت منذ شهر ماي لعام 2025 تحت مسمى “عملية دافني” (DAFNE)، أن المشتبه فيهم اعتمدوا أسلوباً منظماً يقوم على تزوير عقود كراء العقارات، وشهادات السكنى، والوثائق التوثيقية الرسمية، بهدف إيهام الإدارات والسلطات الإسبانية بوجود علاقة معيشية حقيقية ومستمرة بين مواطنين إسبان وآخرين أجانب، كشرط أساسي لاستيفاء معايير الحصول على بطاقات الإقامة.

وامتدت التحريات الأمنية إلى مرحلة ثانية أسفرت عن توقيف أربعة أشخاص آخرين على خلفية ملف مماثل يتعلق بشراكة مدنية صورية تم إبرامها في مدينة برشلونة، قبل أن تنجح المصالح المختصة في إلقاء القبض على آخر المشتبه فيهم المباشرين بنهاية شهر يونيو الماضي.

هذا، وقد أحالت الشرطة الوطنية محاضر المعاينات وتفاصيل القضية على القضاء المختص بمدينة مليلية لمباشرة إجراءات المحاكمة، في وقت لا تزال فيه الأبحاث الميدانية مستمرة لتوقيف باقي المتورطين الفارين ورصد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات المتخصصة في الهجرة غير النظامية والتزوير.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *