“الأحرار” يقترح ربط درعة تافيلالت بالناظور عبر خط سككي لفك عزلتها
أعلن محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب والقائد للأغلبية الحكومية، عن مقترح الحزب الرامي إلى إحداث خط سككي يربط جهة درعة تافيلالت بميناء الناظور، معتبراً ذلك السبيل الأنجع لتحقيق التنمية الحقيقية لجهة تعاني من العزلة عن المناطق اللوجيستية والصناعية.
وجاء هذا الإعلان خلال لقاء حزبي نظمه حزب “الأحرار” بمنطقة تازرين الواقعة بإقليم زاكورة، حيث أوضح شوكي أن المطلع على برنامج الحزب للمرحلة المقبلة سيجد تفكيراً جدياً في هذا المشروع، مبرزاً أن جهة درعة تافيلالت “معزولة عن المناطق اللوجيستية والصناعية التي يمكن أن تنهض بها”.
ورداً على دعوات منخرطين بالحزب باقتراح وزير ينتمي لجهة درعة تافيلالت، أكد شوكي أن تصور التجمع الوطني للأحرار لا يقوم على فكرة أن “المناصب هي التي تصنع البلاد”، مشدداً في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعد نفياً قاطعاً لإمكانية استوزار شخص من الجهة في الحكومة. وأضاف: “أود فقط أن أقول إنه بالنسبة للتنمية، فإن التجمع الوطني للأحرار يفكر في الحلول”.
وفيما يتعلق بدعم الجماعات الترابية، أشار شوكي إلى أن حكومة عزيز أخنوش، بعد تنصيبها، نظمت جولة في المغرب تحت اسم “مسار التنمية” استمعت فيها لعشرة آلاف منتخب، لتقرر بناءً على ذلك، ووفقاً لقانون المالية المعتمد في دجنبر 2023 برسم السنة المالية 2024، رفع الـ10 في المئة الخاصة بالضريبة على القيمة المضافة المخصصة للجماعات الترابية إلى 15 في المئة كأولوية ثم إلى 20 في المئة، وهو ما حسن ظروف اشتغال الجماعات.
وختم محمد شوكي تصريحه بالإشادة بعمل حكومة عزيز أخنوش التي اشتغلت “طيلة خمس سنوات”، ووضعت “أسس الإقلاع الاقتصادي الذي نحن متأكدون أنه قادم”، مشيراً إلى أن نسبة النمو الاقتصادي وصلت إلى 5 في المئة (بين 4 و5 في المئة التي حققتها الحكومة في السنتين الأخيرتين)، مرجعاً هذا النمو إلى وضع ميثاق الاستثمار الذي يشمل الشركات الكبرى والصغرى والمتوسطة على حد سواء.



