ابن الناظور سليم يرافق يوتوبر مغربي في توزيع مساعدات إنسانية من الدنمارك إلى المغرب

ابن الناظور سليم يرافق يوتوبر مغربي في توزيع مساعدات إنسانية من الدنمارك إلى المغرب
ناظورسيتي – متابعة

زار الناشط المغربي أمين منير مدينة نيستفيد (Næstved) بالدنمارك، لتفقد مستودعات منظمة خيرية دنماركية متخصصة في جمع المساعدات الإنسانية وتوزيعها. وحسب ما ورد في الفيديو الذي وثّق الزيارة، تولّى ابن الناظور سليم، المقيم بالدنمارك، استقبال اليوتيوبر وإرشاده داخل المستودعات، كما سهر على عملية التوزيع.

وتأتي الزيارة في سياق مبادرة تهدف إلى تأسيس شراكة رسمية لتسهيل نقل أطنان من المساعدات العينية من الدنمارك إلى الفئات المحتاجة في المغرب، بما في ذلك المناطق الجبلية. ويبرز حضور سليم في هذه الزيارة الدور الذي يمكن أن يؤديه أبناء المنطقة المقيمون بالخارج في ربط هذه المبادرات بالمستفيدين المحتملين داخل المملكة.

مبادرة تقودها الجالية

يرصد الفيديو جهود محمد بلهبة، وهو مواطن مغربي مقيم في الدنمارك وحاصل على وسام ملكي، يرأس منظمة للإغاثة. وتشتغل المنظمة على جمع المعدات والتجهيزات التي لم تعد مستعملة وإعادة توزيعها على المحتاجين، وفق ما عرضه التقرير.

ثقافة التطوع داخل المستودع

يسلط التقرير الضوء على نموذج العمل التطوعي المعتمد في المنظمة. ويشارك في الأشغال داخل المستودع متقاعدون وكبار في السن، بعضهم في السبعينات والثمانينات من العمر، بشكل منتظم. وتظهر مشاهد الفيديو انضباطاً في أداء المهام وتفانياً في العمل.

معدات طبية ومدرسية

تضم المستودعات كميات من المعدات الطبية والتقنية، من بينها كراسي متحركة يدوية وكهربائية، وأسرّة طبية متطورة. كما تتوفر أدوات ومعدات مدرسية ومكتبية، إضافة إلى تجهيزات مساعدة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

دور البلديات الدنماركية

يوضح الفيديو أن البلديات الدنماركية تتعاون مع المنظمة، إذ تمنحها المعدات الفائضة عن حاجتها على شكل هبة، ليعاد توزيعها على المستوى الدولي. ويعكس هذا الترتيب منظومة تقوم على استثمار التجهيزات غير المستعملة بدل التخلص منها.

تحدي الشحن واللوجستيك

يؤكد أمين منير أن الخير موجود بوفرة، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في تأمين مصاريف الشحن واللوجستيك لإيصال هذه المساعدات إلى المغرب. ودعا الجالية المغربية والمحسنين إلى دعم المبادرة، باعتبار أن كلفة النقل هي العقبة الأساسية أمام وصول المعدات إلى مستحقيها.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *