إسبانيا تضيق الخناق على شبكات تهريب المخدرات.. حجز 316 برميل وقود و5 قوارب
وجهت السلطات الإسبانية ضربة جديدة للبنية اللوجستية التي تعتمد عليها شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، بعدما نفذت مصالح الحرس المدني سلسلة عمليات أمنية استهدفت نقاطا معروفة بدعم الزوارق السريعة المستخدمة في التهريب البحري بإقليم قادس جنوب البلاد.
وأسفرت التدخلات الأمنية، التي شملت نهر غواداليتي وسواحل بارباتي، عن حجز خمسة قوارب ترفيهية يشتبه في استخدامها ضمن أنشطة تزويد زوارق التهريب بالوقود والمؤن، إضافة إلى ضبط 316 حاوية وقود وكميات من المواد الغذائية وقطع الغيار المخصصة للمحركات البحرية.
كما كشفت التحريات أن قاربين آخرين استخدما في مهام مرتبطة بالدعم اللوجستي لزوارق التهريب، حيث تبين أن أحدهما لا يتوفر على الوثائق القانونية المطلوبة، بينما كان الثاني موضوع بلاغ سرقة بإقليم ويلفا.
وفي عملية موازية بسواحل بارباتي، تمكنت دورية تابعة للحرس المدني من اعتراض قارب خامس كان يشتبه في استعداده لتزويد زورق سريع بالوقود، قبل أن يتم حجز 86 حاوية إضافية من البنزين كانت على متنه.
وأوضحت السلطات أن جميع القوارب المحجوزة وكمية الوقود المضبوطة وُضعت رهن إشارة الجهات القضائية المختصة، في حين جرى توجيه المواد الغذائية المصادرة إلى بنك الأغذية بمدينة قادس للاستفادة منها في دعم الفئات المحتاجة.
وتندرج هذه العمليات ضمن استراتيجية أمنية متواصلة تنفذها الأجهزة الإسبانية بهدف تقويض شبكات الدعم والإمداد التي تعتمد عليها منظمات التهريب البحري، خاصة في المناطق الساحلية الجنوبية التي تشهد نشاطا مكثفاً للزوارق السريعة المرتبطة بعمليات نقل المخدرات عبر البحر.



