استياء واسع ببن الطيب بسبب انتشار مروجي الكوكايين ومطالب بتدخل عاجل للسلطات
تعرف مدينة بن الطيب، بإقليم الدريوش، حالة من الاستياء والتذمر في صفوف عدد من النشطاء وفعاليات المجتمع المدني، على خلفية ما وصفوه بالانتشار المقلق لمروجي مخدر الكوكايين بعدد من أحياء المدينة، خاصة بحيي السلام والمسيرة.
وعبرت فعاليات محلية عن قلقها من تزايد نشاط مروجي هذه المادة المخدرة وسط الأحياء السكنية، معتبرة أن الأمر أصبح يشكل تهديدا حقيقيا لأمن وسلامة الساكنة، خصوصاً في ظل الحديث عن استغلال بعض القاصرين في عمليات الترويج والتوزيع.
وفي المقابل، أشادت فعاليات محلية بالمجهودات التي تبذلها مصالح الدرك الملكي، مشيرة إلى أن قائد المركز المحلي لسرية الدرك ببني وليشك تمكن منذ توليه مهامه من الإطاحة بأزيد من عشرة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا مرتبطة بترويج المخدرات. غير أن المتتبعين للشأن المحلي يؤكدون أن الظاهرة ما تزال مستمرة، ما يستدعي مواصلة الحملات الأمنية وتكثيفها بشكل أكبر.
وأكد عدد من الفاعلين الجمعويين أن حماية الشباب والقاصرين من مخاطر المخدرات تستوجب تضافر جهود جميع المتدخلين، من سلطات وأجهزة أمنية ومؤسسات تربوية ومكونات المجتمع المدني، داعين إلى الضرب بيد من حديد على كل من يثبت تورطه في ترويج السموم أو استغلال الأطفال والقاصرين في هذه الأنشطة الإجرامية.



