لماذا تتأخر التخفيضات؟ أسئلة تحرج محطات وقود بالحسيمة

لماذا تتأخر التخفيضات؟ أسئلة تحرج محطات وقود بالحسيمة
ناظورسيتي: متابعة

عاد ملف أسعار المحروقات بإقليم الحسيمة إلى واجهة النقاش، وسط اتهامات متجددة لما بات يوصف بـ“شناقة المحروقات”، بعد تسجيل ما اعتبره مستهلكون ومهنيون تماطلا في اعتماد التخفيضات الأخيرة داخل عدد من محطات الوقود.

وبحسب معطيات متداولة في القطاع، فإن بعض المحطات لا تبادر إلى تحيين لوحات الأسعار عند انخفاضها بالوتيرة نفسها التي تعتمد بها الزيادات، إذ تُسجل سرعة لافتة في تطبيق أي ارتفاع جديد، مقابل تأخر ملحوظ عند تراجع الأسعار، وهو ما يثير استياء الزبناء ويغذي الشكوك حول منطق تدبير هذه التغييرات.




وتبرر بعض الجهات هذا التأخر بوجود مخزون تم اقتناؤه بأسعار سابقة أو بانتظار توجيهات من الشركات الموزعة، غير أن هذه التفسيرات لا تقنع عددا من المتتبعين، الذين يرون أن الممارسات الحالية تمس بمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص داخل السوق.

وفي هذا السياق، تشير مصادر مهنية إلى أن بعض أرباب المحطات سبق أن توصلوا بتنبيهات من السلطات المختصة، تحثهم على احترام التوقيت المحدد لتحيين الأسعار، سواء تعلق الأمر بالزيادات أو التخفيضات، لتفادي أي اختلالات قد تفهم على أنها استغلال غير مشروع للوضع.

ويطالب مواطنون بتشديد آليات المراقبة على هذا القطاع الحيوي، وضمان التزام جميع الفاعلين بتطبيق الأسعار الجديدة بشكل متزامن، بما يحمي القدرة الشرائية ويعزز الثقة في سوق المحروقات، خاصة في ظل تأثيرها المباشر على تكاليف النقل والمعيش اليومي.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *