من حلم الهجرة إلى السجن 20 سنة.. هل وقع مغاربة في فخ الاستدراج بالجزائر؟
أثارت أحكام قضائية صادرة عن محكمة الشلف الجزائرية، تقضي بسجن شبان مغاربة لمدة 20 سنة نافذة، موجة من الاستياء في الأوساط الحقوقية المغربية، وسط تحذيرات من احتمال استدراج مهاجرين غير نظاميين وحرفيين مغاربة عبر شبكات يُشتبه في تورطها في الاتجار بالبشر.
وتزامنت هذه القضية مع إعلان السلطات الجزائرية تفكيك شبكة وصفتها بـ«التخريبية»، تضم 61 شخصًا من الجنسية المغربية، ما أثار تساؤلات بشأن حقيقة التهم الموجهة إلى المعنيين وظروف توقيفهم.
وأوضحت أن شبكات يُشتبه في تورطها في الاتجار بالبشر تستغل منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا “فيسبوك”، للترويج لوعود زائفة بشأن تسهيل الوصول الآمن إلى أوروبا، قبل استدراج الشباب واستنزافهم ماليًا.
وبناءً على تحريات ميدانية، فإن الموقوفين قد يكونون مهاجرين غير نظاميين يقيمون في المنطقة منذ مدة طويلة، أو حرفيين وصناعا تقليديين مغاربة يمارسون أنشطتهم المهنية داخل الجزائر.



