قرار فرنسي بإغلاق مسجد بعد اتهامات بالتحريض على العنف والكراهية
أعلنت السلطات الفرنسية، الاثنين، إغلاق مسجد “شانتلوب” الواقع بمدينة أولناي سو بوا، التابعة لإقليم سين سان دوني بضواحي باريس، لمدة ستة أشهر، استنادا إلى قرار إداري بررته بما وصفته بـ”نشر خطاب يحرض على العنف والكراهية ويمجد أعمالا إرهابية”.
وأوضحت محافظة سين سان دوني، في بيان رسمي، أن قرار الإغلاق صدر استنادا إلى مقتضيات قانون الأمن الداخلي الفرنسي، مشيرة إلى أن الإجراء جاء بعد رصد مضامين نسبت إلى بعض الأئمة والمتدخلين داخل المسجد، إلى جانب محتويات منشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأضافت المحافظة أن عددا من المحاضرين الذين استضافهم المسجد، إلى جانب بعض الأئمة الذين اعتادوا إلقاء الخطب فيه، روجوا، بحسب البيان، لخطاب متشدد يتعارض مع القوانين الفرنسية، معتبرة أن ذلك يبرر التدخل الإداري لحماية الأمن العام.
وفي السياق ذاته، أشارت السلطات إلى تداول تسجيل مصور يعود إلى عدة أشهر، يظهر فيه أحد الأئمة الذين سبق لهم إلقاء محاضرات داخل المسجد وهو يدلي بتصريحات أثارت جدلا، من بينها دعوة أولياء الأمور إلى معاقبة الأطفال الذين تجاوزوا سن الحادية عشرة إذا امتنعوا عن أداء الصلاة.
ولم يصدر، إلى حدود الإعلان عن القرار، أي تعليق رسمي من إدارة المسجد بشأن الاتهامات الموجهة إليها أو قرار الإغلاق، في وقت يتوقع أن يثير هذا الإجراء نقاشا جديدا في فرنسا حول التوازن بين حرية ممارسة الشعائر الدينية ومتطلبات الأمن ومكافحة التطرف.



