صور.. عامل الدريوش يجمع التجار وعددا من المسؤولين لتدارس مشاكل التموين للحد من غلاء الأسعار

صور.. عامل الدريوش يجمع التجار وعددا من المسؤولين لتدارس مشاكل التموين للحد من غلاء الأسعار

ناظورسيتي من الدريوش

سعيا لتنزيل مخططات الحكومة للحد من ارتفاع الأسعار، وتنزيل مذكرات لفتيت، بادر عامل إقليم الدريوش لعقد اجتماع جمع رجال السلطة، والمصالح الأمنية، والمصالح اللاممركزة، وممثلي قطاعات الصحة، التجارة، والشغل، وكذا المكتب الوطني للسلامة الصحية، علاوة على ممثلي بائعي الجملة وبعض رؤساء جمعيات التجار.

هذا، ويروم الاجتماع تتبع الوضعية العامة للتموين بأسواق الدريوش، حيث أعطى عامل الإقليم تعليماته من أجل تكثيف عمليات المراقبة والتدخلات من قبل اللجنة الإقليمية واللجن المحلية المكلفة بمراقبة الأثمنة والجودة.

وأكد محمد رشدي على ضرورة التعبئة واليقظة وتضافر الجهود والتنسيق بين جميع المتدخلين من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلك وكذا سلامته الصحية، مما يقتضي التصدي للمخالفات والمخالفين للضوابط القانونية.

وشدد الأخير، على ضرورة الانضباط والتحلي بالغيرة الوطنية المعروفة بالنسبة للتجار ومهنيي السوق، وكذا دعى إلى تحكيم الضمير لضمان تموين السوق ودعوتهم للانخراط في محاربة المضاربة والادخار السري و التلاعب بالاسعار.

وفي الناظور وقبل يومين، احتضنت قاعة الإجتماعات بعمالة الناظور، احتماعا تحت رئاسة عامل الإقليم، حضره مسؤولو المصالح الأمنية الإقليمية، علاوة على رجال السلطة وكذا رؤساء المصالح الخارجية.

وخصص الإجتماع لتدارس وإقرار الإجراءات العاجلة التي يزمع اتخاذها وجوبا من أجل الحد من تفشي ظاهرة ارتفاع الأسعار، وكذا ضمان التموين العادي للأسواق.

هذا، وأعطى عامل الناظور تعليمات شتى المصالح ليناط بها مهام مراقبة مسالك التوزيع وإشهار الأثمنة ومحاربة الإدخار السري (الاحتكار) والمضاربة.

وتفعيلا لهذه التعليمات، باشرت أمس مصالح عمالة إقليم الناظور، تنفيذ برنامج عملها المرفق بحزمة من الإجراءات الاستباقية بالأسواق، للحد من ارتفاع الأسعار، خاصة المواد الغذائية والسلع الأخرى الأساسية.

330232322-988489162119080-4966275385684891539-n

330240121-722667796151685-3923988876315031705-n

330429499-1224603258154103-3807004818029869590-n

330272543-2453713431472224-2987508324149256794-n

330159407-721622426146264-3858664988735037669-n

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *