احتجاج نقابي على خدمات قافلة طبية بالناظور ومطالب بإصلاحات في الجانب الصحي
أعرب المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالناظور عن استيائه من ظروف تنظيم قافلة طبية أشرفت عليها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم بالإقليم، معتبراً أن العملية لم ترق إلى مستوى تطلعات الأسرة التعليمية.
وفي بيان استنكاري توصلت “ناظورسيتي” بنسخة منه، أكد المكتب النقابي أنه تابع مختلف مراحل تنظيم القافلة الطبية ووقف على عدد من الملاحظات المرتبطة بالجوانب التنظيمية واللوجستيكية والخدمات المقدمة للمستفيدين.
كما عبر المكتب المحلي عن تحفظه بشأن طبيعة الخدمات الطبية المقدمة، مشيراً إلى أنها لم تستجب بالشكل الكافي لانتظارات نساء ورجال التعليم بالإقليم، خاصة فيما يتعلق بالخدمات المتخصصة وتوفير بعض الاحتياجات الطبية الضرورية.
واعتبرت النقابة أن الحق في الاستفادة من خدمات صحية ذات جودة يجب أن يندرج ضمن رؤية مستدامة ومستمرة، بدل الاقتصار على مبادرات ظرفية أو موسمية، داعية إلى تعزيز العرض الصحي الموجه لأسرة التربية والتكوين عبر المؤسسات والمراكز الصحية المتعاقد معها.
وفي السياق ذاته، طالب المكتب المحلي مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية بمراجعة أساليب تدبير الخدمات الصحية الموجهة لنساء ورجال التعليم بالناظور، والعمل على توفير خدمات أكثر فعالية وجودة على مدار السنة، بما يضمن الاستجابة لاحتياجات الشغيلة التعليمية ويحفظ كرامتها.
كما دعا البيان الشغيلة التعليمية بالإقليم إلى مواصلة الترافع عن حقوقها الاجتماعية والصحية والانخراط في مختلف المبادرات الرامية إلى تحسين ظروف الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الموجهة لها.
ويأتي هذا الموقف في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من الجهات المنظمة بخصوص الملاحظات التي تضمنها البيان النقابي.



