شاب مغربي يلقى حتفه إثر مواجهة عنيفة في بلجيكا
شهدت مدينة فيرفييه البلجيكية واقعة مأساوية راح ضحيتها المواطن المغربي فيصل محفوض، البالغ من العمر 39 سنة، إثر تعرضه لاعاعتداء خطير أفضى إلى الموت خلال اشتباك عنيف جرى في الرابع عشر من شهر أكتوبر الجاري بحي هوديمون، وتحديداً في شارع سان أنطوان.
وقد تدخلت قوات الأمن البلجيكي وفرق الإسعاف بشكل عاجل عقب تلقي بلاغ في حدود الساعة الخامسة مساءً يفيد بوجود شخص مصاب بجروح بخطيرة. وعلى الرغم من محاولات الطواقم الطبية الحثيثة لإنقاذ حياة الضحية وإسعافه في مكان الحادث، إلا أن توقف وظائفها الحيوية حتم إعلان وفاته قبيل الساعة الخامسة الأربعين دقيقة مساءً.
وأسفرت التحقيقات القضائية المتواصلة بعد أيام من البحث عن توجيه التهم الرسمية لشابين يبلغان من العمر (مواليد 2004 و2006)، حيث تم الاستماع إليهما وإصدار أمر بإيداعهما رهن الاعتقال الاحتياطي. ولا تزال التحريات جارية لتحديد مستوى المسؤولية الجنائية لكل مشارك، وسط تحفظ شديد من السلطات القضائية على تفاصيل إضافية لحماية سرية التحقيقات.
وترك الضحية، الذي كان يمارس مهنة الكهربائي، وراءه زوجة وابناً مراهقاً. وقد خلفت فاجعة رحيله صدمة قوية وموجة من الحزن العميق في صفوف عائلته وكل من عرفه من أبناء الجالية والمحيطين به في المدينة البلجيكية.



