دراسة: الإنسان يتعاطف مع معاناة الكلاب أكثر من البشر

دراسة: الإنسان يتعاطف مع معاناة الكلاب أكثر من البشر
ناظورسيتي:متابعة

أظهرت دراسة نفسية متخصصة، نشرتها مجلة Society & Animals، أن استجابة الإنسان العاطفية تجاه ضحايا الاعتداءات لا ترتبط بنوع الكائن بقدر ما ترتبط بمدى إدراكه لمفهوم الضعف والهشاشة لدى الضحية.

واعتمدت التجربة على إطلاع المشاركين على سيناريوهات مفترضة لحوادث اعتداء، مع تغيير هوية الضحية في كل حالة بين: طفل رضيع، إنسان بالغ، جرو صغير، وكلب بالغ.

وكشفت النتائج عن تقارب مستويات التعاطف الإنساني وتسجيلها معدلات مرتفعة للغاية عندما تكون الضحية طفلاً رضيعاً أو جروين أو كلباً بالغاً. وفي المقابل، سجلت حالات الاعتداء على الإنسان البالغ أدنى مستويات التعاطف بفارق ملموس مقارنة بالحالات الأخرى.

وأوضح الباحثون أن هذه النتائج لا تعني تفضيل البشر للحيوانات على أبناء جنسهم، بل تعود إلى طريقة تحليل العقل البشري لمدى قدرة الكائن على حماية نفسه؛ إذ يُنظر إلى الأطفال والحيوانات الأليفة — حتى البالغة منها — ككائنات عاجزة ومعتمدة كلياً على غيرها لتأمين الرعاية الحماية.

وأضاف التقرير البحثي أن التصور الذهني السائد تجاه الإنسان البالغ يفترض قدرته النسبية على الدفاع عن نفسه أو تصريف أموره في المواقف الخطرة، وهو ما يقلل تلقائياً من حدة الاستجابة العاطفية تجاه معاناته مقارنة بالضحايا الأكثر هشاشة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *