تلوث بكتيري يغلق أربعة شواطئ في مالقا الإسبانية وسط إجراءات احترازية لحماية المصطافين
أغلقت السلطات المحلية بمدينة مالقا، جنوب إسبانيا، أربعة شواطئ أمام السباحة، بعد تسجيل ارتفاع في مستويات بكتيريا الإشريكية القولونية “E. coli” بمياه البحر، عقب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وأعلنت بلدية مالقا، الاثنين 17 غشت، منع الاستحمام في ستة شواطئ بشكل مؤقت، بعد أن أظهرت التحاليل المخبرية التي أجرتها شركة المياه البلدية “إماسا” وجود مستويات مرتفعة من البكتيريا استدعت اتخاذ تدابير احترازية، قبل أن تسمح لاحقاً بإعادة فتح شاطئين بعد تحسن جودة المياه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن بكتيريا “E. coli” تُستخدم كمؤشر للكشف عن التلوث البرازي في المياه، مشيرة إلى أن التعرض لمياه تحتوي على مستويات مرتفعة منها قد يسبب اضطرابات صحية، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
وأظهرت تحاليل جديدة أُجريت الثلاثاء تحسناً في جودة المياه، ما سمح بإعادة فتح شاطئي إل بالو وكامبو دي غولف-سان خوليان، فيما ظل الحظر سارياً على أربعة شواطئ أخرى، هي غوادالمار وساكابا ولا ميسيريكورديا وسان أندريس، في انتظار نتائج تحاليل إضافية تؤكد سلامتها.
وتواصل المصالح المختصة في مالقا مراقبة جودة مياه البحر وأخذ عينات دورية، تمهيداً لرفع القيود عن باقي الشواطئ فور التأكد من زوال المخاطر الصحية، وذلك تزامناً مع ذروة الموسم السياحي الصيفي الذي تعرفه المنطقة.



