حصيلة إسبانية.. ارتفاع لافت للهجرة عبر البر وتراجع بأكثر من نصف الوافدين إلى الكناري
كشفت وزارة الداخلية الإسبانية عن حصيلة جديدة للهجرة غير النظامية خلال سنة 2026، أظهرت ارتفاعاً لافتاً في أعداد الوافدين إلى سبتة ومليلية المحتلتين، مقابل تراجع كبير في التدفقات نحو جزر الكناري. وبلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة عبر البر، حتى غاية 15 غشت، 5,013 شخصاً، مقابل 1,722 خلال الفترة نفسها من سنة 2025، بزيادة بلغت 191.1 في المائة.
وسجلت مليلية المحتلة بدورها ارتفاعاً في أعداد الوافدين عبر البر، إذ بلغ عددهم 548 شخصاً منذ بداية السنة، مقابل 166 خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة قدرها 230.1 في المائة.
في المقابل، عرفت جزر الكناري تراجعاً حاداً في تدفقات الهجرة عبر البحر، إذ وصل عدد الواصلين إليها حتى 15 غشت إلى 4,808 مهاجرين، مقابل 11,883 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 59.5 في المائة. أما جزر البليار، فسجلت ارتفاعاً محدوداً، بعدما انتقل عدد الوافدين بحراً من 4,323 مهاجراً إلى 4,433 خلال الفترة نفسها، بزيادة بلغت 2.5 في المائة.
كما سجلت السواحل الإسبانية القارية ارتفاعاً في أعداد الوافدين عبر البحر، إذ بلغ عددهم 5,152 مهاجراً حتى 15 غشت، مقابل 3,928 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة نسبتها 31.1 في المائة. وباحتساب إسبانيا وجزر البليار، بلغ مجموع الوافدين بشكل غير نظامي عبر البحر 9,585 مهاجراً خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، بزيادة قدرها 16.2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
ورغم ارتفاع التدفقات في بعض المسارات، كشفت الحصيلة الوطنية عن تراجع إجمالي أعداد الوافدين غير النظاميين؛ إذ بلغ العدد عبر البر والبحر 19,972 شخصاً حتى 15 غشت، مقابل 22,040 خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بانخفاض نسبته 9.4 في المائة. وبحسب معطيات الحكومة، فإن موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز شملت نحو 72 ألف شخص، فيما تشير البيانات الحكومية إلى إعادة نحو 90 في المائة منهم إلى المغرب، بينما ظل بين 7 آلاف و9 آلاف شخص، من بينهم قاصرون وأشخاص قد يكونون مؤهلين لطلب الحماية الدولية.



