بلجيكا تحرم قائد “الشريعة لأجل بلجيكا” وتقرر ترحيله إلى المغرب
بات ترحيل فؤاد بلقاسم إلى المغرب ممكنا بعد رفض طلب اللجوء الذي تقدم به في بلجيكا، وحرمانه من الحماية الدولية، في وقت أكدت وزيرة اللجوء والهجرة آنلين فان بوسويت أن السلطات لا ترى عائقا يحول دون إعادته إلى المملكة.
ويأتي القرار قبل انتهاء العقوبة السجنية التي صدرت في حق بلقاسم، والمقرر أن تنتهي السنة المقبلة.
وسُحبت الجنسية البلجيكية من بلقاسم سنة 2018، عقب إدانته، ليصبح وضعه القانوني في البلاد بعد انتهاء عقوبته مرتبطا بإمكانية ترحيله إلى المغرب، باعتباره لا يزال يحمل الجنسية المغربية.
وكان بلقاسم قد لجأ إلى طلب الحماية الدولية سعيا إلى البقاء في بلجيكا، حيث تزوج من مواطنة بلجيكية ولهما ثلاثة أطفال. غير أن السلطات المختصة خلصت إلى عدم وجود ما يبرر منحه الحماية الدولية، بما يفتح الطريق أمام إجراءات ترحيله.
ولا يزال القرار قابلا للطعن أمام مجلس النزاعات المتعلقة بالأجانب، ما يعني أن المسار القانوني للقضية لم ينته بعد، وأن مصير ترحيل بلقاسم سيظل مرتبطا بنتيجة الإجراءات التي يمكنه اتخاذها أمام الجهات القضائية المختصة.



