وزيرا خارجية المغرب والجزائر يلتقيان اليوم في باريس

من المقرر أن يحضر اليوم الجمعة 12 نونبر الجاري، في باريس، كل من وزير الخارجية المغربية، ناصر بوريطة، ونظيره الجزائري، رمطان لعمامرة، في المؤتمر الذي تنظمه فرنسا حول السلام في ليبيا.

 

وأعلنت باريس حضور كل من وزيري الخارجية المغربي والجزائري، بالإضافة إلى رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بمناسبة المؤتمر الدولي حول ليبيا، الذي سيعقد في العاصمة باريس، والذي تنظمه فرنسا وألمانيا وإيطاليا والأمم المتحدة.

 

تم تحديد 24 ديسمبر كانون الأول موعدا مستهدفا لانتخابات ليبيا عبر خارطة طريق تدعمها الأمم المتحدة العام الماضي شكلت أيضا حكومة وحدة مؤقتة لتولي السلطة من إدارتين متنافستين في الشرق والغرب متحاربتين منذ سنوات.

 

وتعتبر العملية فرصة لإنهاء عدم الاستقرار والحرب المستمرين منذ عشر سنوات تقريبا عقب الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011 وأطاحت بمعمر القذافي واجتذبت منذ ذلك الحين قوى إقليمية في تهديد للاستقرار على نطاق أوسع في منطقة البحر المتوسط.

 

ومع خلافات بشأن الأساس القانوني للانتخابات، قد ترفض فصائل رئيسية من الطرفين التصويت مما قد يسفر عن انقسام عنيف آخر.

 

وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية للصحفيين في إفادة قبيل الاجتماع إنه في حين باتت الانتخابات قريبة فإن الوضع لا يزال هشا. وأضاف المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته إن هناك بعض الأطراف المستعدة لاستغلال أي غموض لدعم مصالحها الخاصة.

 

وتابع “من الواضح أنهم ينتظرون لنصب فخ للعملية الانتخابية ومحاولة إخراجها عن مسارها”

.

وقال دبلوماسيون إن البيان الختامي قد يطلق إنذارا للمفسدين المحتملين من أنهم قد يواجهون عقوبات.

 

وسيشارك نحو 30 بلدا ومنظمة في مؤتمر باريس، منها دول مجاورة لليبيا ودول منقسمة حيال الصراع.

وكالات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *