ميناء موتريل يعزز رحلاته البحرية نحو الناظور استعدادا لعملية مرحبا 2026
أطلقت السلطات الإسبانية، الأحد، عملية العبور “مرحبا 2026” بميناء موتريل، وسط تعزيزات لوجستية وبشرية وتقنية استعدادا لتدفقات المسافرين المرتقبة بين أوروبا وشمال إفريقيا خلال موسم الصيف، الذي يستمر إلى غاية 15 شتنبر المقبل.
ويشارك في هذه العملية أكثر من 400 مهني يمثلون مختلف الإدارات والمؤسسات، من بينها الشرطة الوطنية والحرس المدني وإدارة الميناء والصليب الأحمر والوقاية المدنية، بهدف ضمان انسيابية حركة العبور وتأمين المسافرين خلال واحدة من أكبر عمليات التنقل الموسمية بين الضفتين.
javascript:void(0)
كما عززت الشركة الخط الرابط بين موتريل ومليلية برحلات استثنائية عبر باخرة قادرة على نقل نحو ألفي مسافر و400 مركبة، في خطوة تروم الاستجابة للطلب المتزايد خلال فترة الذروة الصيفية.
وتتوقع السلطات الإسبانية تسجيل أرقام عبور تفوق أو تعادل مستويات الموسم الماضي، الذي شهد مرور أكثر من 127 ألف مسافر ونحو 33 ألف مركبة عبر ميناء موتريل، مع تخصيص فضاءات لوجستية إضافية وتعزيز التواجد الأمني والصحي لضمان سلامة المسافرين وجودة الخدمات المقدمة لهم.



