من يورط القنصلية العامة للمغرب بأنفرس للإجهاز على المكتسبات السابقة؟

الشرادي محمد – أنفرس –
عرفت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة أنفرس منذ سنة 2015 إصلاحات كبيرة قادها القنصل العام السابق للمملكة المغربية السيد سليم لحجمري الذي قام بمهمته على أحسن مايرام، حيث تميزت فترته على رأس القنصلية العامة بخدمة المواطنين ونهج سياسة التواصل والإصغاء والاستماع لمشاكل المواطنين والعمل على إيجاد حلول لمشاكلهم.
وبعدها سنة 2019، جاء القنصل العام السيد إبراهيم رزقي الذي ورث حصيلة جد إيجابية تركها له خلفه، وتمكن منذ تحمله للمسؤولية من مواصلة البناء والتشييد، وقام بفتح جسور التواصل مع جميع فئات الجالية المغربية المقيمة بالدائرة القنصلية لمدينة أنفرس.
كما عمل جاهدا على تفعيل وتنزيل التعليمات الملكية السامية على أرض الواقع رغم الفترة الصعبة المتمثلة في جائحة فيروس كورونا التي قام بتدبيرها وتسييرها بطريقة فريدة ومتميزة.
مسيرته الناجحة هذه اختتمت بتدشين البناية الجديدة للقنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة أنفرس، والتي كان يسهر ويتتبع كل شاذة وفاذة بها، مما جعله يستحق عليها برفقة كل من سهر على إخراجها لحيز الوجود بهذه الحلة الجميلة كل الشكر والثناء والتقدير.
لكن ما وقع يوم الإثنين 2 أكتوبر 2023 على الساعة العاشرة والنصف صباحًا بمقر القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة أنفرس يجعلنا نتساءل: هل ضرب السيد القنصل العام الجديد عرض الحائط كل ما تم بناؤه من طرف زملائه؟؟.. هذا بعدما علمنا أن مواطنة مغربية قصدت مقر القنصلية برفقة شقيقها الذي كان يتوفر على موعد مسبق على الساعة الحادية عشرة صباحا لتجديد بطاقة تعريفه الوطنية. ورغم ذلك فقد تم منعها من الدخول برفقة شقيقها الذي كانت له ظروف خاصة جعلته يأتي مرغما برفقتها.
إن هذه التصرفات المشينة والحاطة من كرامة المواطن المغربي لا يمكن تغافلها أو تجاوزها خصوصا حين يتعلق الأمر بمعاملات تقع خارج حدود الوطن مما يجعل سلوكنا يستوجب التزاما أكثر وانضباطا أكبر.
نتمنى تدارك الامر من طرف القائمين على القنصلية العامة للملكة المغربية بأنفرس.. فمثل هاته الأخطاء تضر صورة بلادنا بوجه عام



