مقبرة إسلامية جديدة في طريق الإنشاء بأوتريخت

مقبرة إسلامية جديدة في طريق الإنشاء بأوتريخت

أوتريخت/ هولندا : محمد الطلحاوي

سيكون يوم 23 يناير 2022 المقبل يوما في غاية الأهمية بالنسبة لمؤسسة المقابر الإسلامية الخاصة بهولندا BIBIN وللجالية المسلمة بأوتريخت خاصة وبهولندا عموما.

بحيث سيقرر المجلس البلدي لمدينة أوتريخت بشأن طلبين تم تقديمهما له فيما يخص إدارة وتسيير وصيانة المقبرة الإسلامية الجديدة بالمدينة.

بجانب الطلب الذي قامت بتقديمه مؤسسة BIBIN من أجل تحمل مسؤولية إدارة المقبرة المزمع إنشاؤها، قامت مجموعة من مساجد المدينة بتقديم طلب مماثل، أمر أثار استغرابنا واستغراب العديد من فعاليات المجتمع المدني وعموم المسلمين.

فقد كانت مؤسسة المقابر الإسلامية الخاصة بهولندا BIBIN السباقة للاتصال ببلدية أوتريخت من أجل تدارس إمكانية إنشاء مقبرة للدفن الأبدي خاصة للمسلمين بالمدينة ونواحيها.

كما قامت بعقد لقاءات مع مسؤولي المساجد من أجل إطلاعهم على الطلب الذي تعتزم تقديمه للبلدية والاستئناس بآرائهم واقتراحاتهم بهذا الخصوص.

ولكن الغريب في الأمر هو أنه بدل أن تقوم هذه المساجد التي تم الجلوس معها بمساندة طلب مؤسسة BIBIN، قامت بالاستحواذ على الفكرة وتقديم طلب منافس خاص بها.

إن اعتراض مؤسسة BIBIN على طلب المساجد لا يعني التقليل من شأنها أو التشكيك في مصداقيتها. ولكن هذا الاعتراض ينبني أساسا على مفهوم التخصص والكفاءة.

فمؤسسة BIBIN التي تأسست في سنة وذلك من أجل تحقيق حلم طالما راود أفراد الجالية المغربية بالخصوص المتمثل في إنشاء مقابر إسلامية أبدية بهولندا. وهو الحلم الذي أصبح حقيقة بافتتاح المقبرة الإسلامية رياض الجنة بشمال هولندا، التي تعتبر أكبر مقبرة إسلامية للدفن الأبدي في غرب أوربا.

وهي تقوم بإدارتها وتسييرها باحترافية كبيرة. وبهذا فقد تمكنت مؤسسة BIBIN من مراكمة تجربة غنية وخبرة كبيرة في مجال إدارة وتسيير حري أن يتم توظيفها في مشروع المقبرة الإسلامية بأوتريخت، مما سيضمن نجاحها الكامل بدل إعادة اكتشاف العجلة من جديد.

لكل هذا، تم توجيه الدعوة لجميع فعاليات المجتمع المدني أفرادا ومؤسسات من أجل دعم ومساندة طلب مؤسسة BIBIN المطروح حاليا أمام أنظار المجلس البلدي لمدينة أورتيخت، ودعوة مسؤولي المساجد بالتنازل عن طلبهم لصالح مؤسسة BIBIN التي ثبت بما لا يدع مجالا للشك مدى كفاءتها وخبرتها في مجال إنشاء وإدارة المقابر الإسلامية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *