مطالب بتحسين عملية العبور من معبر بني أنصار والتخفيف من معاناة مستعمليه

ناظور سيتي: مريم محو
في ظل المعاناة الكبيرة التي أصبح يعيشها العديد من المغاربة في معبر بني أنصار أثناء دخولهم أو خروجهم من مدينة مليلية المحتلة، وجه النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمادي توحتوح، سؤالا كتابيا لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حول عملية العبور من باب مليلية.
وأكد توحتوح في سؤاله الكتابي الذي اطلع ناظور سيتي على نسخة منه، على أن عدد كبير من مستعملي معبر بني أنصار بالناظور، من أجل ولوج مدينة مليلية السليبة أو الخروج منها، يواجهون صعوبات كثيرة.
وأوضح المصدر ذاته، أن قلة الشبابيك وكذا العناصر اللازمة للقيام بعملية الفحص والتأشير على الدخول أو الخروج زاد من معاناة مستعملي المعبر الحدودي ببني أنصار.
كما أشار، إلى أن عدد مهم من الأشخاص الذين يستعملون معبر باب مليلية، يضطرون للانتظار في ظروف جد صعبة ولساعات طويلة تتجاوز في الكثير من الأحيان سبع ساعات، وذلك لكون المعبر المذكور تنعدم فيه ظروف الاستقبال والانتظار، يسترسل المصدر.
وسجل البرلماني عن التجمع الوطني للأحرار، أن المغاربة الذين يقيمون بالمدينة المحتلة وكذا العمال المغاربة المقيمين بالمناطق المحاذية لها، هم أكثر الأشخاص الذين يعانون من هذا الوضع.
مبرزا، أن الفئات السالف ذكرها، تضطر إلى استعمال المعبر بشكل يومي تقريبا، وهو الأمر الذي يقلل من راحتها، يردف البرلماني.
واستفسر النائب البرلماني، وزير الخارجية، عن الإجراءات التي تعتزم وزارته اتخاذها بهدف تحسين وتسريع عملية العبور في معبر بني أنصار، من أجل التخفيف مما يعانيه مستعمليه من المواطنين المغاربة.



