دراسة دولية.. هذا وضع مدن المغرب في قائمة الوجهات الأكثر ارتباطا بعمليات النشل

دراسة دولية.. هذا وضع مدن المغرب في قائمة الوجهات الأكثر ارتباطا بعمليات النشل
ناظورسيتي: متابعة

حملت دراسة دولية حديثة مؤشرات إيجابية بشأن صورة المغرب كوجهة سياحية، بعدما غابت المدن المغربية عن قائمة الوجهات العالمية الأكثر ارتباطاً بشكاوى السرقة والنشل والاحتيال التي يتعرض لها السياح أثناء رحلاتهم.

واعتمدت الدراسة، التي أنجزتها منصة متخصصة في خدمات تخزين الأمتعة، على تحليل أكثر من 13 ألف تقييم وتعليق منشور على منصة “غوغل” خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2024 ونونبر 2025، شملت 100 وجهة سياحية من مختلف أنحاء العالم.




ووفق نتائج التصنيف، تصدرت العاصمة الفرنسية باريس القائمة، تلتها العاصمة الإيطالية روما، ثم مدينة برشلونة الإسبانية، باعتبارها المدن التي تكررت فيها الإشارات إلى حوادث النشل والسرقات الصغيرة ومحاولات الاحتيال التي تستهدف الزوار.

واعتمدت الدراسة على رصد الكلمات والعبارات المرتبطة بالسرقة والنشل والخداع داخل تقييمات المسافرين، قبل ترتيب المدن وفق حجم تكرار هذه الشكاوى والانطباعات السلبية المتعلقة بالأمن السياحي.

وفي المقابل، لم تظهر أي مدينة مغربية ضمن المراتب المتقدمة في هذا التصنيف، بما في ذلك الوجهات السياحية الكبرى التي تستقطب ملايين الزوار سنوياً، على غرار مراكش وأكادير وطنجة والدار البيضاء والرباط.

ويرى متابعون أن هذه النتيجة تمثل مؤشرا إيجابيا بالنسبة للقطاع السياحي الوطني، خاصة في ظل الجهود المبذولة لتعزيز جاذبية المملكة وتحسين تجربة الزوار القادمين من مختلف الأسواق الدولية.

ورغم هذا المعطى المشجع، يؤكد المختصون أن الحفاظ على يقظة السياح يبقى أمرا ضروريا في جميع الوجهات السياحية حول العالم، خصوصا في الأماكن التي تعرف كثافة بشرية مرتفعة مثل الأسواق الشعبية والمحطات ومناطق الجذب السياحي.

ويواصل المغرب خلال السنوات الأخيرة تعزيز مكانته ضمن أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، مستفيدا من تنوعه الثقافي والطبيعي وتطوير بنياته التحتية السياحية، وهو ما ينعكس بشكل متزايد على صورة المملكة لدى الزوار الدوليين.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *