قضية هزت إسبانيا.. أب يدان بعد نقل ابنته إلى المغرب دون موافقة والدتها
أسدل القضاء الإسباني الستار على قضية أثارت اهتماما واسعا خلال الأشهر الماضية، بعدما أدان أبا من أصول مغربية بتهمة نقل ابنته القاصر خارج إسبانيا دون موافقة والدتها، في ملف انتهى بعودة الطفلة إلى حضن والدتها بعد مسار قضائي امتد بين أكثر من دولة.
ووفقا لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية، صادقت محكمة بمدينة فيغو على اتفاق قضائي يقضي بمعاقبة المتهم بالسجن لمدة سنتين، بعدما كانت النيابة العامة قد طالبت بعقوبة تصل إلى أربع سنوات.
وتعود تفاصيل القضية إلى نونبر 2023، حين غادر الأب رفقة ابنته البالغة من العمر ست سنوات في خضم إجراءات الانفصال عن زوجته، دون الحصول على موافقتها. وبعد غياب الطفلة عن المدرسة في اليوم الموالي، بادرت الأم إلى تقديم شكاية لدى السلطات الإسبانية.
وخلال الأشهر اللاحقة، حصلت الأم على الحضانة الحصرية للطفلة، غير أن مكان وجودها ظل مجهولا لفترة طويلة، ما دفع السلطات إلى إصدار مذكرة بحث دولية. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التحقيقات رصدت مرور الطفلة عبر دولة الإمارات العربية المتحدة قبل أن تتعقب مسارها لاحقا.
وبحسب المصدر ذاته، انتهت القضية بمدينة وجدة، حيث تم تسليم الطفلة إلى خالتها، قبل أن تتدخل الجهات القضائية المختصة التي أصدرت، خلال دجنبر 2024، قراراً يقضي بإعادتها إلى والدتها المقيمة بإسبانيا.
وشكلت هذه القضية نموذجاً للتحديات القانونية المرتبطة بالنزاعات الأسرية العابرة للحدود، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق الأطفال وتنفيذ الأحكام القضائية بين دول مختلفة.



