فوضى «الجيتسكي» بـ شاطئ “شارانا كادت تنهي حياة طفلة.. صدمتها دراجة مائية تقودها قاصرة
السيبة والفوضى ببحر “شارانا”.. عنوان اختارته الأقدار ليكون صرخة استنكار وتنبيه بعد ليلة عصيبة قضيتها بمخفر الدرك الملكي لإتمام الإجراءات القانونية، إثر حادث مأساوي كاد أن يودي بحياة ابنتي لولا ألطاف الله عز وجل.. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله على ألطافه الخفية التي أنقذت فلذة كبدي من موت محقق.
ما شهدته ليلة الأمس داخل مخفر الدرك الملكي، لإتمام الإجراءات القانونية عقب حادث مأساوي تعرّضت له طفلة، لم يكن مجرد استكمال لمسطرة إدارية، بل كان تجربة عصيبة كشفت لي حجم الفوضى والاستهتار بالروح البشرية في شاطئ “شارانا”.
إن ما يجري في شاطئ “شارانا” يتجاوز مجرد فوضى عابرة، بل هو خرق سافر لكل قوانين السلامة:
غياب المراقبة والردع: أكثر من 18 دراجة مائية (“جيتسكي”) تجوب المياه بالقرب من الشاطئ دون التزام بالمسافات القانونية أو الممرات المخصصة.
استهتار بالمسؤولية: القاصرون والأطفال يقودون آلات ميكانيكية حادة وخطيرة بين أجساد السابحين.
قنابل موقوتة على الرمل: انتشار عشوائي لقنينات البنزين ومواد الاشتعال على طول الشاطئ، بأعداد تفوق حتى قنينات ماء الشرب.
إنني من خلال هذه الشهادة الملمومة بالحرقة، أرفع صوتي إلى السلطات المختصة والجهات المعنية، بضرورة التدخل العاجل لفرض النظام، وحماية أرواح المواطنين وأطفالهم قبل أن تقع فواجع أخرى لا قدر الله. فالبحر ملك للجميع، والأرواح ليست للعبث.



