فعاليات تكرم الراحل الخيام

في جو رياضي يجمع بين الأمس واليوم، وتكريمي لواحد من عشاق فريق الرجاء البيضاوي، أقيم، السبت بالدار البيضاء، حفل تأبيني للراحل عبد الحق الخيام، المدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية.

فبعد أسابيع على وفاة الخيام، محارب الخلايا الإرهابية، ارتأت مجموعة من الفعاليات المدنية على مستوى عمالة الفداء مرس السلطان، مسقط رأسه، أن تنظم حفلا تأبينيا للراحل، اعترافا بالخدمات الجليلة التي قدمها للمنطقة ودعمه المستمر لفريقه الرجاء البيضاوي.

واختار محبو نادي الرجاء البيضاوي، تزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف، الالتفات إلى عبد الحق الخيام، ابن درب السلطان، وتكريم روحه، عرفانا له بما قدمه في مساره، وتأكيدا لأسرته على مكانته في قلوب ساكنة قلب الدار البيضاء.

وعرفت هذه التظاهرة التكريمية لروح الراحل عبد الحق الخيام حضور بعض الوجوه الرياضية المعروفة؛ وعلى رأسها اللاعب صلاح الدين بصير، إلى جانب مصطفى الحداوي وكذا اللاعب السابق محمد أولحاج، وعدد من اللاعبين القدامى.

وأكد نور الدين الغازي، عضو جمعية اتحاد ومحبي أنصار الرجاء البيضاوي، أن هذا اللقاء التكريمي أقل ما يمكن تقديمه للراحل، اعترافا بما كان يقوم به من دعم للفريق الأخضر ومشجعيه.

ولفت الغازي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الراحل “كان رجاويا بامتياز، وهذا الحفل التأبيني أقل شيء يقدم لهذا الرجل الذي كان يحضر معنا ويتواجد مع اتحاد الجمعيات ويشجع الفريق”.

من جهته، عبر حميد الخيام، شقيق الراحل، عن شكره باسم عائلته لكل من ساهم في تنظيم هذا الحفل التأبيني اعترافا بالدعم والتشجيع الذي كان يوليه لفريقه وباقي الفرق الوطنية، معربا كذلك عن شكره للملك محمد السادس وجميع الفرق والصحافة الرياضية.

وأوضح الخيام أن شقيقه الراحل “كان رياضيا يحب جميع الأندية ويدعم الرياضة بشكل عام”، مؤكدا أنه “كعائلة للراحل، فإن هذا اللقاء يفرحنا وينسينا شيئا ما الحزن الذي نعيشه منذ فقدان شقيقنا”.

وشدد المتحدث نفسه على أن عبد الحق الخيام “كان رجاويا على اعتبار أنه ابن درب السلطان، وفتح عينه وسط الرجاويين، بالتالي نشأ على عشق الرجاء؛ ولكنه كان يحب كل الفرق وله علاقة طيبة مع الأندية وجماهيرها”.

وجرى، خلال هذا الحفل التأبيني، تنظيم تظاهرة رياضية، شارك فيها مجموعة من قدماء اللاعبين الذين كانوا يمارسون مع فرق الرجاء البيضاوي والجيش الملكي وشباب المحمدية ونهضة سطات.

وكان عبد الحق الخيام قد توفي، أواخر غشت الماضي، بمستشفى الشيخ خليفة، بعد صراع مع المرض، الذي ألزمه الفراش منذ شهر رمضان. ويعد الخيام واحدا من أبرز الأسماء الأمنية، حيث قاد الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل أن يقود المكتب المركزي للأبحاث القضائية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *