تفكيك شبكتين لتهجير المهاجرين بـ9000 أورو للرأس الواحد

تفكيك شبكتين لتهجير المهاجرين بـ9000 أورو للرأس الواحد
ناظورسيتي: متابعة

في ضربة أمنية جديدة شبكات الاتجار بالبشر، نجحت الشرطة الوطنية الإسبانية في تفكيك منظمتين إجراميتين متخصصة في التهجير غير النظامي للمهاجرين انطلاقا من مدينة سبتة في اتجاه سواحل كامبو دي جيبالتار، وذلك عبر عمليات أسفرت عن توقيف خمسة مشتبه بهم موزعين بين سبتة ولا لينيا دي لا كونثيبثيون.

وانطلقت خيوط الأبحاث إثر العثور على قارب سريع جنح بمنطقة بليونش بسبتة، حيث تبين أنه تعرض لأضرار بليغة نتيجة الملاحة بسرعة فائقة واستخدامه في رحلات سرية. وقد مكنت التحريات الأمنية الموازية مع تكرار وصول المهاجرين عبر القوارب المطاطية والدراجات المائية (السكوتري) من رصد نمط إجرامي دقيق، أفضى في مرحلة أولى إلى توقيف أربعة أشخاص، بينما أسفرت العملية الثانية عن اعتقال عنصر آخر وإيداعه السجن الاحتياطي.




وتعود تفاصيل إحدى العمليات المرصودة إلى منتصف شهر غشت الماضي، حين تم اعتراض سبيل سبعة أشخاص على شاطئ إل بورغو بلا لينيا، عقب إبحارهم سرا طيلة خمس ساعات متواصلة على متن قارب لا يتجاوز طوله خمسة أمتار وعرضه مترين، دون أي أبسط مقومات النجاة كسترة النجاة أو وسائل الإغاثة.

وعاش المهاجرون لحظات مرعبة بعد نفاد الوقود وسط المضيق وبقائهم في مواجهة الضباب الكثيف ومياه الأمواج العاتية، رغم أن غالبيتهم العظمى لا يجيدون السباحة.

وكشفت التحقيقات أن أفراد الشبكة كانوا يتقاضون مبالغ مالية باهظة تصل إلى 9000 أورو عن كل شخص نظير تهجيرهم نحو شبه الجزيرة، ما يدر أرباحا طائلة تقدر بنحو 63 ألف أورو للرحلة الواحدة التي تضم سبعة أفراد.

وكان المهاجرون يخفون في منازل ومستودعات سرية قبل نقلهم بمركبات خاصة متجاوزين الحواجز الأمنية نحو نقاط الإبحار، بفضل استعانة الشبكات بقادة قوارب محترفين في السرعة للتهرب من الرقابة الأمنية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *