المغاربة في المرتبة الثانية ضمن أكبر المستفيدين من تسوية أوضاع المهاجرين بإسبانيا

المغاربة في المرتبة الثانية ضمن أكبر المستفيدين من تسوية أوضاع المهاجرين بإسبانيا
ناظورسيتي: متابعة

كشفت المعطيات الأولية الخاصة ببرنامج تسوية أوضاع المهاجرين في إسبانيا عن حضور قوي للمغاربة ضمن الجنسيات الأكثر إقبالاً على هذه المبادرة، التي تعد الأكبر من نوعها خلال السنوات الأخيرة في البلاد.

ووفق الأرقام التي أعلنتها وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، فقد تجاوز عدد طلبات التسوية المسجلة مع نهاية فترة إيداع الملفات، التي انتهت في 30 يونيو، حاجز 1.17 مليون طلب، في مؤشر يعكس حجم الإقبال على هذا البرنامج الاستثنائي.




وأظهرت البيانات الرسمية أن المواطنين المغاربة يمثلون 13.4 في المائة من إجمالي المتقدمين، ليحتلوا المرتبة الثانية بين الجنسيات الأكثر تقديماً للطلبات، خلف الكولومبيين الذين تصدروا القائمة بنسبة 26 في المائة، فيما جاءت الجاليات الفنزويلية والبيروفية في المراتب الموالية.

وأكدت السلطات الإسبانية أن أكثر من نصف الملفات المسجلة دخلت بالفعل مرحلة المعالجة، وهو ما يفتح الباب أمام آلاف المهاجرين للاستفادة من الإجراءات القانونية التي يتيحها البرنامج.

وبموجب النظام المعتمد، يحصل الأشخاص الذين يتم قبول ملفاتهم في مرحلة الدراسة على ترخيص مؤقت يتيح لهم الإقامة والعمل داخل مختلف مناطق إسبانيا، في انتظار استكمال باقي المساطر القانونية المرتبطة بتسوية وضعيتهم.

وعلى المستوى الترابي، تصدرت جهة كاتالونيا عدد الطلبات المسجلة، متبوعة بمنطقة مدريد ثم فالنسيا والأندلس، وهي مناطق تضم أعداداً كبيرة من المهاجرين الأجانب وسوق عمل نشطة تستقطب اليد العاملة.

وتعتبر الحكومة الإسبانية أن هذه العملية تمثل خطوة مهمة في تدبير ملف الهجرة، خاصة أنها تستهدف إدماج المقيمين في وضعية غير نظامية داخل الدورة الاقتصادية والاجتماعية، بما يسمح لهم بالاستفادة من الحقوق المرتبطة بالعمل والإقامة القانونية.

ويرى متابعون أن الإقبال الكبير على البرنامج يعكس حجم الطلب على آليات التسوية القانونية، خصوصاً في ظل وجود أعداد مهمة من المهاجرين الراغبين في الاندماج بشكل رسمي داخل المجتمع وسوق الشغل الإسباني.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *