البحر يلفظ جثة مهاجر جزائري حاول “الحريك” سباحة

لفظت مياه البحر ، بساحل مدينة الفنيدق، جثة مهاجر غير نظامي يحمل الجنسية الجزائرية، يرجح وفاته غرقا خلال محاولة للعبور سباحة نحو ثغر سبتة.
وتفيد المعطيات المتوفرة، إلى انه جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، بينما فتحت مصالح الأمن الوطني بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وتأتي الواقعة في ظل طوق أمني تفرضه السلطات التابعة لعمالة المضيق الفنيدق بمحيط سبتة، بهدف الحد من الهجرة غير النظامية ومكافحة شبكات التهريب.
ويدفع تشديد المراقبة على المسالك البرية بعض المرشحين للهجرة إلى اللجوء للمسار البحري، رغم خطورته المرتبطة بقوة التيارات البحرية، وانخفاض درجات حرارة المياه، وغياب معدات السلامة.
وتشير بيانات لوزارة الداخلية الإسبانية إلى أن عدد الواصلين إلى سبتة عبر البر بلغ 2101 شخص حتى نهاية أبريل الماضي، مقابل 489 خلال الفترة نفسها من العام المنصرم، بزيادة ناهزت 330 بالمائة.
من جهتها، تفيد معطيات وزارة الداخلية المغربية بأن السلطات أحبطت خلال العام الماضي 73 ألفا و640 محاولة للهجرة غير النظامية، وفككت أكثر من 300 شبكة للتهريب، في حين أنقذت 13 ألفا و595 مهاجرا في عرض البحر.
وتعكس حادثة الجمعة لجوء المهاجرين إلى محاولات عبور فردية بحرا، في ظل التدابير الأمنية التي تحد من محاولات الاقتحام الجماعي للسياج البري.



