الأراضي المغربية تحتضن اختبارات ناجحة لجيل جديد من الصواريخ الأمريكية الذكية

الأراضي المغربية تحتضن اختبارات ناجحة لجيل جديد من الصواريخ الأمريكية الذكية
ناظورسيتي: متابعة

أعلن الجيش الأمريكي عن تحقيق تقدم جديد في برنامج تطوير الذخائر الدقيقة بعيدة المدى “LRPM “، وذلك عقب سلسلة اختبارات ميدانية جرت بمنطقة طانطان جنوب المغرب في إطار مناورات “الأسد الإفريقي 2026″، التي تعد من أكبر التدريبات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية.

ووفق بيان رسمي صادر عن الجيش الأمريكي، فقد تم خلال هذه الاختبارات استخدام خمسة صواريخ من الجيل الجديد المعروف باسم الذخيرة الدقيقة بعيدة المدى، حيث نفذت عمليات إطلاق على مرحلتين بهدف تقييم القدرات العملياتية للنظام الجديد ومدى فعاليته في إصابة الأهداف المحددة.




وأشار البيان إلى أن الصاروخين اللذين أطلقا في المرحلة الأولى أصابا أهدافهما بشكل متزامن، قبل أن تنفذ مرحلة ثانية شملت إطلاق ثلاثة صواريخ إضافية في عملية منسقة، تحت إشراف وحدة عملياتية تابعة للجيش الأمريكي.

وأكدت المؤسسة العسكرية الأمريكية أن التجارب أظهرت قدرة المشغل الواحد على إدارة عدة ذخائر في الوقت نفسه، مع تمكينها من تنفيذ مهامها بدرجة كبيرة من الاستقلالية، مع الحفاظ على دقة عالية في إصابة الأهداف.

ويعتمد النظام الجديد على دمج طائرة مسيرة متطورة مع رأس حربي مخصص للمهام الدقيقة، ما يمنحه مرونة كبيرة في تنفيذ الضربات بعيدة المدى.

وبحسب المعطيات الرسمية، يمكن إطلاق هذه الذخائر من منصات برية أو جوية، مع قدرة على استهداف أهداف تبعد أكثر من 290 كيلومترا، سواء بشكل فردي أو عبر ضربات منسقة تستهدف عدة مواقع في الوقت نفسه.

وأشار البنتاغون إلى أن البرنامج ما يزال في مرحلة التطوير المتقدم، على أن تبدأ أولى عمليات تسليم هذه الذخائر للوحدات العسكرية الأمريكية قبل نهاية سنة 2027، وفق الجدول الزمني المعلن.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *