افتتاحية نارية لـ”الصباح” تتهم فيها المنتخب بالخيانة إثر مستواه “الغامض” أمام فرنسا
وجهت يومية “الصباح” في افتتاحية شديدة اللهجة اتهامات ثقيلة ومباشرة بوجود “مؤامرة وخيانة طبخت في جنح الظلام”، لتفسير السقوط الدراماتيكي والأداء الغامض للمنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الفرنسي على أرضية ملعب “جيليت” بوسطن في ربع نهائي كأس العالم، وهي الهزيمة التي وصفتها الجريدة بأنها جرت بـ”مداد من عار”.
ونقلت اليومية القناعة المشتركة التي تولدت لدى 40 مليون مغربي عقب نهاية اللقاء، مؤكدة أن ما تعرضت له الجماهير التي وثقت في خطابات التطمين والنصر الوشيك لا يمكن توصيفه بغير “الحسانة بلا ما”، بعدما وجد الأنصار أنفسهم أمام “كائنات باردة وضائعة وأشباح تتجول فوق المستطيل الأخضر”.
وزادت الجريدة تفصيلاً بالتأكيد على أن ما اعتقدته الجماهير في البداية خطة ماكرة من الناخب الوطني محمد وهبي لامتصاص حماس الفرنسيين، تبين سريعاً أنه “شخير فعلي في الملعب عن سبق إصرار وترصد”، وترك الأبواب والنوافذ مشرعة أمام الخصم “ليتبورد” كاد أن يمحق الأسود بهزيمة نكراء لولا فطنة وحرص الحارس ياسين بونو.
واستنكرت المقالة غياب العقول والأذهان وحضور أجساد تائهة ونفسيات مهزوزة في مباراة مؤدية لنصف النهائي العالمي، مسببة نكسة وفجيعة حقيقية أبكت ملايين الأطفال والنساء والرجال الذين لم يصدقوا اختفاء منتخب “الكلادياتور” والمحارب.
وفي ختام تقريرها الناري، دعت جريدة “الصباح” بشكل رسمي وصريح إلى فتح تحقيق عاجل تشارك فيه “أجهزة الرقابة المسؤولة” عبر تشكيل لجان لتجميع المعطيات والوصول إلى الحقيقة العارية وربط المسؤولية بالمحاسبة، متسائلة عما إذا كان ما وقع في تلك الليلة تم “بفعل فاعل” سلب الأسود هويتهم برغم تواجد نجوم كبار كحكيمي، ومزراوي، وأوناحي، ودياز، وديوب، والعيناوي، متوعدة بالعودة إلى الملف بمزيد من المحاسبة.



