شاطئ المهندس.. حين تتحول السباحة إلى مغامرة وسط صنارات الصيد
في الوقت الذي يفترض أن يكون شاطئ المهندس بإقليم الناظور فضاء آمنا للاستجمام والاستمتاع بأجواء الصيف، يجد العديد من المصطافين أنفسهم أمام واقع مقلق، يتمثل في ممارسة الصيد بالسنارة داخل أو بمحاذاة المناطق المخصصة للسباحة، في مشهد يثير استياء الزوار ويطرح تساؤلات حول مدى احترام قواعد السلامة.
وأصبحت عائلات كثيرة تعبر عن تخوفها من نزول أبنائها إلى البحر، بعدما باتت صنارات الصيد وخيوطها تشكل خطرا حقيقيا على السباحين، خصوصا الأطفال، وهو ما يحول لحظات الترفيه إلى مصدر قلق دائم.
وأمام هذه الوضعية، تتجدد المطالب الموجهة إلى عامل إقليم الناظور وإلى قائد القيادة الترابية والسلطات المختصة، من أجل التدخل العاجل لتنظيم الشاطئ، وتكثيف المراقبة، ووضع إشارات تمنع الصيد داخل مناطق السباحة، بما يضمن سلامة المصطافين ويحفظ حق الصيادين في ممارسة هوايتهم داخل الأماكن المخصصة لذلك.
فالمطلوب اليوم ليس انتظار وقوع حادث، بل اعتماد مقاربة استباقية تجعل سلامة المواطنين فوق كل اعتبار، لأن الشواطئ وجدت لتكون فضاءات للراحة والأمان، لا أماكن يخشى فيها السباح من أن تعلق به صنارة وهو داخل البحر.



