أعضاء مجلس جماعة ميضار ينتفضون حول واقع الصحة ويطالبون بافتتاح مستشفى القرب

أعضاء مجلس جماعة ميضار ينتفضون حول واقع الصحة ويطالبون بافتتاح مستشفى القرب

ناظورسيتي من ميضار

عقد مجلس جماعة ميضار يومه الإثنين 6 فبراير 2023 أشغال دورة فبراير العادية، وذلك تحت رئاسة رئيس المجلس عبد السلام الطاوس، وبحضور أغلب عضوات وأعضاء المجلس الذين تداولوا في عدة نقاط أبرزها وضعية قطاع الصحة بحضور المندوب الإقليمي للوزارة بإقليم الدريوش.

وضمن مناقشة ذات النقطة التي تضمنت دراسة وضعية قطاع الصحة، قال عضو مجلس الجماعة محمد الجوهري، في مرافعة له "إن واقع الصحة بالمدينة تراجع كثيرا مقارنة مما كان عليه في السنوات الماضية"، مشيرا إلى أن استمرار الوضع كما هوا عليه لن يدفعه لاعتزال السياسة بل ستعزله الساكنة وجميع أعضاء المجلس عقابا على فشلهم بصفتهم مدبري الشأن المحلي في الترافع عن وضعية قطاع الصحة.

وأشار الجوهري وهو محامي بهيئة الناظور والدريوش، بأن السنوات الماضية كانت مدينة ميضار تتوفر على أطباء ومتخصصين يقدمون خدمات علاجية لساكنة الإقليم ككل بحكم أن المركز الصحي بالجماعة من كان يتوفر عليها فقط بالإقليم، في حين أن اليوم أصبحت الساكنة تبحث عن طبيب ولا تجده، بل وحتى المركز الصحي يشتغل لساعات محدودة في اليوم.

وطالب المتحدث ذاته، من المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن يبادر نزولا عند مطلب المجلس والساكنة إلى مراسلة مصالح مديرية الموارد البشرية بالوزارة لإعادة تعيين أطباء ومتخصصين وممرضين بجماعة ميضار في أفق أن يوافق وزير الصحة على افتتاح مستشفى القرب الذي لا زالت تنتظر الساكنة افتتاحه منذ عهد الوزير وابن جماعة ميضار الحسين الوردي الذي أشرف على تدشينه في زيارة رسمية له للمنطقة.

وفي نفس الصدد، أجمعت مداخلات أخرى لأعضاء المجلس بما فيهم رئيس المجلس عبد السلام الطاوس على أن واقع القطاع الصحي بمدينة ميضار عارف تراجعا كبيرا، وزاد من تعميق هذا التراجع تأخر افتتاح مستشفى القرب، وإغلاق المركز الصحي بحي اطهريون الذي افتتح في فترة وباء كورونا وأغلق بعد مدة قصيرة واختفاء تجهيزاته، حتى أصبحت الساكنة تصف الأمر اليوم بمسرحية قام جميع المسؤولين بالإقليم والمجلس الإقليمي للدريوش والمنتخبين المحليين بأدائها عليهم.

وشدد جُل المتدخلين رئيساً وأعضاء، ضمنهم جمال الطاوس وعمر شوحو وفواز لغموشي ونورالدين اتشيشة على التعجيل بافتتاح مستشفى القرب والمركز الصحي بحي إطهريون، وتزويدهم بالأطر الطبية الكافية، مطالبين المندوب الإقليمي لوزارة الصحة برفع المطلب بشكل استعجالي إلى المصالح المركزية، أو تسليمهم بناية المركز الصحي المؤقت حاليا التي هي بناية خاصة بمركز متعدد التخصصات في ملكية الجماعة، لإنهاء علاقة الساكنة بالقطاع الصحي حتى لا يعتبر أن لديهم مركز وطبيب يتوجهون إليه للعلاج.

ولم يفوت الفرصة بعض الأعضاء لتمرير رسائل مشفرة للمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بعد أن ذكروه بأن بعض المطالب تحققت رغماً عن أنف الوزارة، من قبيل أن مستشفى القرب تم إنجازه بعد احتجاجات للساكنة والمنتخبين الذين نزلوا للشارع لمدة أربعة أشهر متتالية، حتى صدر قرار بناء مستشفى القرب، الذي أصبحت الوزارة منذ عهد الوزير أنس الدكالي تتماطل في افتتاحه.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *