أسبوع القفطان 2026 يكرم جيل الإبداع الصاعد من خلال عرض المواهب الشابة

مراكش، 9 ماي 2026

واصل أسبوع القفطان 2026 برنامجه، أمس الجمعة بمراكش، من خلال يوم حمل دلالات قوية مرتبطة بتناقل المهارات، وبروز الجيل الإبداعي الصاعد، وتعزيز إشعاع القفطان المغربي. 

وشكلت الندوة الصحفية الرسمية، المنظمة في إطار هذه الدورة السادسة والعشرين تحت شعار «نَفَس الأطلس»، مناسبة للتذكير بطموح أسبوع القفطان المتمثل في مواصلة جعل القفطان المغربي تراثا حيا، يتم الاحتفاء به في تميزه، ونقله في أصالته، وحمله نحو المستقبل من طرف المبدعين، والحرفيين، والأجيال الجديدة. واكتسبت هذه الندوة صدى خاصا، باعتبارها تأتي بعد إدراج القفطان المغربي ضمن التراث الثقافي غير المادي لليونسكو في دجنبر 2025، وهو تتويج يعزز الرسالة الثقافية لأسبوع القفطان، ويقوي التزامه بصون هذا الفن الرمزي والترويج له. 

وقد شكل عرض المواهب الشابة أبرز محطات اليوم الثاني، باعتباره موعدا أصبح يمثل اليوم ركنا أساسيا ضمن أسبوع القفطان. وقد صمم هذا العرض ليكون منصة للتعبير مخصصة للمبدعين الصاعدين، حيث يمنح جيلا جديدا من المصممين المغاربة فرصة تقديم رؤيتهم للقفطان أمام جمهور يضم مهنيين، ووسائل إعلام، ومصممين، وشركاء، وضيوفا.

ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد أسبوع القفطان دوره كرافعة لمواهب الغد. فعرض المواهب الشابة لا يختزل في كونه مسابقة، بل يخلق فضاء تستطيع من خلاله الطاقات الشابة أن تعبر عن نفسها، وتجرب، وتدافع عن رؤية إبداعية خاصة بها، وتثبت أن القفطان المغربي ما يزال مجالا حيا للإبداع، قادرا على احتضان أفكار جديدة دون أن يقطع صلته بأسسه. 

وفي ختام العرض، تم اختيار مريم الكفلاوي فائزة بهذه الدورة، حيث حصلت على شيك بقيمة 30 ألف درهم، سلمته لها مؤسسة مجموعة ديسلوڭ. ويفتح هذا التتويج للفائزة أيضا أبواب المشاركة في العرض الكبير لقفطان 2027، وهي فرصة مهمة لإدراج مسارها ضمن استمرارية الحدث، وتقديم عالمها الإبداعي على واحدة من أكثر منصات الإبداع المغربي ترقبا. 

ومن خلال هذه المواكبة، يجدد أسبوع القفطان ومجموعة ديسلوڭ تأكيد دعمهما لبروز الإبداع، ونقل المهارات، وتثمين موضة مغربية متجذرة في إرثها، لكنها متجهة بثبات نحو المستقبل.

وبموازاة ذلك، يتواصل معرض «حرف الأطلس»، الذي افتتح في اليوم السابق بدار الباشا، إلى غاية 10 ماي. ويسلط هذا المعرض الضوء على سبعة حرفيين، ويدعو الجمهور إلى اكتشاف مهارات منبثقة عن إرث الأطلس، انتقلت من جيل إلى آخر، وتظل أساسية لحيوية القفطان المغربي. 

وسيستمر برنامج أسبوع القفطان 2026 مع العرض الكبير للقفطان، الذي يشكل المحطة الأبرز في هذه الدورة، حيث سيجمع المصممين المختارين حول قراءات غير مسبوقة مستوحاة من «نَفَس الأطلس».

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *