أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي للناخب الوطني وهبي ودياز قبل موقعة فرنسا
استعرض الناخب الوطني محمد وهبي، رفقة لاعب خط الهجوم إبراهيم دياز، آخر تحضيرات المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الفرنسي لحساب ربع نهائي كأس العالم 2026.
وتطرق الثنائي خلال الندوة الصحفية الرسمية المقامة قبيل المباراة إلى محاور رئيسية شملت عاملي الخبرة والتحكيم، وتأثير السفر، وتكامل المجموعة، بالإضافة إلى قراءة في المؤشرات الفنية للخصم.
وفي الإجابة عن سؤال يتعلق بعامل الخبرة في هذه الأدوار المتقدمة، أكد إبراهيم دياز امتلاك العناصر الوطنية للخبرة الكافية بفضل خوضهم مباريات رفيعة المستوى سابقاً، مشيراً إلى أن المواجهة ستكون متوازنة ومتكافئة نظراً لتوفر الفريقين على مزيج من لاعبي الخبرة والشباب، حيث ستصنع التفاصيل الصغيرة الفارق في اللحظات الحاسمة.
من جانبه، أوضح المدرب محمد وهبي أن الخبرة عامل مهم لكنها ليست حاسمة بمفردها، معرباً عن ثقته الكاملة في خطة اللعب والنهج التكتيكي المعتمد لمواجهة فرنسا.
وحول لقطة توجيهه من القائد أشرف حكيمي للاحتفال مع الجماهير عقب الفوز الأخير على كندا، عبّر دياز عن اعتزازه باللعب إلى جانب حكيمي، واصفاً إياه باللاعب الكبير الذي يقدم الدعم المستمر لزملائه. وأضاف دياز أن هذه الخطوة تعكس حجم التلاحم والروح الجماعية داخل معسكر “أسود الأطلس”، حيث يعمل الجميع ككتلة واحدة لتطبيق توجيهات الطاقم الفني.
وفيما يخص الإكراهات البدنية المترتبة على قطع مسافات سفر طويلة بين المدن المستضيفة، أفاد الناخب الوطني محمد وهبي بأن هذه المسألة ترتبط بترتيب المجموعة ولا تشكل مبرراً للاشتكاء أو التراجع البدني.
وأبرز وهبي أن الأرقام البدنية المسجلة في المباراة السابقة كانت ممتازة، بفضل العمل المتكامل للجهاز الطبي الذي يسهر على برامج الاستشفاء والرعاية عالية المستوى لضمان جاهزية اللاعبين التامة للقمة المرتقبة.
وعن تقييمه للمنتخب الفرنسي، أشار دياز إلى أن فرنسا تظل من أبرز المرشحين لنيل اللقب، مستدركاً بأن المجموعة تؤمن بقدرتها على التنافس الندي معها وجهاً لوجه لتحقيق العبور.
وفي سياق منفصل، قلل محمد وهبي من المخاوف المتعلقة بالجانب التحكيمي، مؤكداً أن المباريات من هذا الحجم تسند لحكام ذوي خبرة عالية، ومبدياً ارتياحه التام لمدى جودة الأداء التحكيمي العام وتعامله المتوازن مع البطاقات والإنذارات منذ انطلاق البطولة.



