موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص
تشهد القارة الأوروبية موجة حر استثنائية بلغت ذروتها، اليوم الجمعة، مع تجاوز درجات الحرارة 35 درجة مئوية في عدد من الدول، وسط توقعات بأن تطال آثارها نحو 150 مليون شخص على الأقل، فيما تشير التقديرات إلى أن أكثر من 420 مليون أوروبي سيعيشون درجات حرارة تفوق 30 درجة مئوية خلال الأيام المقبلة.
وأدت موجة الحر إلى وفاة نحو 300 شخص، فضلاً عن ضغط كبير على الأنظمة الصحية، بعد ارتفاع أعداد الوافدين إلى أقسام الطوارئ، كما تسببت في اضطرابات مست قطاعات النقل والتعليم، وأجبرت عدداً من الحكومات الأوروبية على إعلان حالة الطوارئ وتأجيل فعاليات رسمية.
وتشير بيانات مراكز أوروبية إلى انتقال مركز موجة الحر من فرنسا إلى ألمانيا، حيث يُتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية لتشمل نحو 82 مليون نسمة، من بينهم 52 مليوناً سيواجهون درجات حرارة تصل إلى 35 درجة مئوية أو أكثر، بينما تمتد الأجواء الحارة أيضاً إلى فرنسا وإيطاليا والمجر وبلجيكا ولوكسمبورغ.
ويرجع خبراء الأرصاد الجوية والمناخ هذه الموجة إلى ظاهرة “القبة الحرارية”، الناتجة عن أنظمة الضغط الجوي المرتفع التي تحبس الهواء الساخن فوق القارة، مؤكدين أن التغير المناخي والانبعاثات المتزايدة للغازات الدفيئة يسهمان في زيادة تكرار موجات الحر وحدتها مقارنة بالعقود الماضية.



