ما الذي سيتغير بعد سقوط عضوية سليمان أزواغ وهل سيبقى رئيسا لجماعة الناظور.. تعرف على الاجابة

محمد القدوري
بعد أن اسقطت المحكمة الإدارية بوجدة بحكم ابتدائي عضوية كل من الرئيس الجديد لجماعة الناظور سليمان ازواغ وكل من مالك أزواغ، وميمون بوشيخ، عن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وكذا ياسير التيزيتي وهشام الفايدة، عن حزب التقدم والاشتراكية وسعيد الرحموني، وصونيا العلالي ورشيد لموي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار بعد طعن في انتخابهم بسبب ترشحهم للانتخابات باحزاب أخرى غير التي كانوا ينتمون إليها قبل هذه الانتخابات.
وإجابة على سؤال يطرح عدد من المتابعين للشأن المحلي هل ستسقط العضوية حالا عن هؤلاء المنتخبين المطعون فيهم الجواب: لا ، لأن الحكم ابتدائيا يحتاج إلى المرحلة التالية من التقاضي وهي محكمة الاستئناف وكذا مرحلة النقض .
اما بخصوص سليمان ازواغ الرئيس الجديد لجماعة الناظور فسيمارس مهامه بشكل عادي هو ومكتبه المسير رغم صدور هذه الحكم إلى حين إصدار الحكم النهائي في هذه القضية بعد انتهاء جميع مراحل التقاضي.
وفي حالة تأكيد هذا الحكم استئنافيا في حق المنتخبين الذين أسقطت عضويتهم سيتم تعويضهم باخرين من نفس لوائحهم الانتخابية حسب الترتيب في ما سيتم إعادة انتخاب رئيس جديد لجماعة الناظور في حالة تأكيد الحكم استئنافيا وهذا السيناريو مستبعد جدا .
وكان محكمة الاستئناف الإدارية بوجدة قد رفضت طعنا مشابها وهذا تعليلها”ثبوت تقديم طلب الاستقالة من الحزب والترشح باسم حزب جديد لا يجعل من المعني الذي رفض طلب ستقالته في وضع المنخرط اراديا في أكثر من حزب في آن واحد، ولا تتحقق فيه بالتالي موانع الترشيح… ربط نفاذ مفعول الاستقالة بقرار الحزب بقبولها، يجعل المنتمي للحزب المعبر عن رغبته في الانسحاب منه، والذي رفض طلبه بالاستقالة في وضع المكره على البقاء في تنظيم سياسي عبر صراحة عن رفضه استمراره في الانتماء إليه ، وهو ما من شأنه الإخلال بمبدإ حرية الانتماء السياسي المقرر دستوريا والمكرس قانونا. رفض الطعن…نعم”.



