فرنسا تجرد مغربيا من جنسيته بعد إدانته في قضايا إرهاب بسوريا
قررت السلطات الفرنسية تجريد مواطن فرنسي من أصل مغربي، يُشار إليه بالأحرف م.ف، من جنسيته الفرنسية، وذلك بموجب مرسوم رسمي نُشر في الجريدة الرسمية، على خلفية إدانته في قضايا تتعلق بالإرهاب والتجنيد للقتال في سوريا.
ويبلغ المعني بالأمر 41 عاماً، وهو من مواليد شرق فرنسا سنة 1984 لأسرة مهاجرة من أصول مغربية، وكان قد صدر في حقه حكم قضائي بالسجن لمدة 22 سنة، مع تحديد حد أدنى يقضي بقضاء ثلثي العقوبة، بعد متابعته في قضايا مرتبطة بأنشطة إرهابية.
كما وُجهت إليه اتهامات بالمشاركة في أعمال مسلحة داخل التنظيم، إضافة إلى الإشراف على مجموعة من المقاتلين الشباب الناطقين بالفرنسية مطلع سنة 2014، وذلك في فترة غياب القيادي عمر ديابي الذي كان قد غادر إلى السنغال آنذاك.
وبحسب الملف نفسه، فقد غادر م.ف الأراضي السورية لاحقاً بعد خلافات داخلية داخل المجموعة التي كان ينتمي إليها، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من عودة عمر ديابي، قبل أن يتم توقيفه في تركيا سنة 2014 وتسليمه إلى فرنسا، حيث تعاون مع السلطات خلال مراحل التحقيق.



