عمدة طنجة: لم أهرب من المغرب وهذا موعد عودتي
أثار السفر المفاجئ لرئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، إلى إسبانيا، موجة من التساؤلات والتأويلات التي ربطت الخطوة بالتحقيقات الجارية حول واقعة مكتب التصويت بمدرسة القدس. غير أن العمدة خرج عن صمته ليفند هذه الروايات بالكامل، مقدما توثيقا دقيقا لتفاصيل رحلته وما رافقها من ملابسات.
وفي تفاصيل الرواية الرسمية، أوضح مصدر مقرب من رئيس الجماعة أن السفر لم يكن وليد اللحظة ولا علاقة له بالأحداث القضائية المثارة، بل خضع لأجندة مهنية صارمة. وكان من المقرر أن يشارك ليموري في اجتماع عمل رسمي بيترو سبار إسباني على الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة، مما فرض عليه التواجد في الموعد المحدد دون أي إمكانية للتأجيل.
وفي رد مباشر على الشائعات التي رافقت سفر أسرته، أكد المصدر ذاته أن التحاق أبناء العمدة به يندرج ضمن روتين اعتيادي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في إسبانيا، نافيا وجود أي ربط بين توقيت السفر وفرضيات “الهروب”. كما أشار إلى أن ليموري قرر تقليص مدة غيابه، حيث قدم موعد عودته المرتقبة إلى المغرب لتكون يوم الاثنين القادم، عوض يوم الخميس الموالي، وذلك تفاعلا مع الجدل الإعلامي المثار.
وشدد المصدر على أن رئيس المجلس الجماعي يعتزم المثول أمام الجهات القضائية المختصة فور عودته إلى طنجة لتقديم إفادته والإدلاء بأقواله، معتبرا أن فكرة الفرار إلى دولة تربطها بالمغرب اتفاقيات قضائية وثيقة للتعاون وتسليم المطلوبين تعد طرحا غير منطقي بالمرة. وفي السياق ذاته، أبدى ليموري استغرابه من تحريف التوضيحات التي قدمها لبعض المنابر الإعلامية، مؤكدا تمسكه بحق الرد ومجددا نفيه القاطع لأي صلة له بالوقائع محل التحقيق، في انتظار الكشف عن الكلمة الفصل للعدالة.



