سيارات وآليات المجلس الإقليمي بالدريوش بين الإهمال وتدخل عامل الإقليم المطلوب
يطرح الوضع الذي آلت إليه مجموعة من السيارات والشاحنات التابعة للمجلس الإقليمي بالدريوش العديد من علامات الاستفهام، بعدما ظلت هذه الآليات مركونة لفترات طويلة داخل حظيرة تابعة للمجلس، دون أن يتم استغلالها أو العمل على إصلاحها وإعادتها إلى الخدمة.
وتظهر المعاينات أن عددا من المركبات ما يزال معرضا للعوامل المناخية المختلفة، من أمطار وأشعة شمس ورياح، الأمر الذي يسرّع من تدهور حالتها التقنية ويهدد بتحويلها إلى هياكل غير صالحة للاستعمال، رغم أن بعض المتابعين للشأن المحلي يؤكدون أن جزءا منها قابل للإصلاح بكلفة معقولة مقارنة بقيمته وفائدته المحتملة.
كما يرى عدد من المهتمين أن بعض الشاحنات المتوقفة كان يمكن أن تساهم في دعم تدخلات الجماعات الترابية وفك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق القروية، لاسيما خلال الفترات التي تعرف صعوبات مرتبطة بالبنية التحتية أو الأحوال الجوية.
وأمام هذه المعطيات، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عامل إقليم الدريوش للوقوف على وضعية هذه السيارات والشاحنات، وفتح تحقيق إداري لتحديد أسباب بقائها خارج الخدمة طيلة هذه المدة، مع العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الممتلكات العمومية وإيجاد حلول عملية تضمن إعادة استغلال ما يمكن إصلاحه منها لفائدة التنمية المحلية وخدمة المواطنين.
وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يبقى الرأي العام المحلي متسائلا عن مصير هذا الأسطول من الآليات والمركبات، وعن الخطوات التي سيتم اتخاذها لتفادي ضياع ممتلكات عمومية يمكن أن تسهم في تلبية حاجيات الإقليم وساكنته.









