سانشيز يلتقي زيلينسكي لدعم أوكرانيا

زار بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، وميت فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، بلدة بوروديانكا الواقعة بالقرب من كييف الأوكرانية، من أجل معاينة الدمار ومقتل المدنيين بسبب القصف الروسي.
ونقل بيدرو سانشيز إلى فولوديمير زيلينسكي، باسم شعب وحكومة إسبانيا، “أخلص التعازي في الخسائر التي لحقت أرواح الأوكرانيين الأبرياء”، وأصّر على “استمرار إسبانيا في إدانة العدوان الوحشي وغير المبرر ضد أوكرانيا بأقصى درجات الحزم”، معلنا “استمرار إسبانيا في منح أوكرانيا كل المساعدة الممكنة”.
من جانبه، أكد فولوديمير زيلينسكي أن “هذه الزيارة تعطي إشارة قوية على الوحدة ضد الغزو الروسي، وضرورة الإبقاء على عقوبات فعالة ضد الاتحاد الروسي”.
وأعلن سانشيز أن إسبانيا أرسلت مؤخرا 200 طن من المعدات العسكرية، واصفا إياها بـ”أكبر شحنة قدمتها بلادنا حتى الآن”، موضحا في ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية أنه من أصل 31 مليون يورو التزمت بها إسبانيا، سيتم تخصيص 7 ملايين يورو لتعزيز حماية النساء والقاصرين من خلال يونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
وبعدما أكد أنها ستعيد فتح سفارتها في كييف، أعلن بيدرو سانشيز أن إسبانيا ستزود المحكمة الجنائية الدولية بفريق متعدد التخصصات، يتألف من 8 خبراء من وزارة الداخلية، بالإضافة إلى 39 من العاملين في الطب الشرعي، من أجل المساهمة في عمليات التحقيق في مزاعم جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في أوكرانيا.



