دراسة مغربية ترصد ارتفاع مستويات الزرنيخ في الروبيان وسمك الباجو الحسيمة

دراسة مغربية ترصد ارتفاع مستويات الزرنيخ في الروبيان وسمك الباجو  الحسيمة
ناظور سيتي: متابعة

كشفت دراسة علمية مغربية عن تسجيل مستويات مرتفعة من الزرنيخ الإجمالي في عينات من الروبيان وسمك الباجو الأحمر المصطادة بخليج الحسيمة، مقارنة بالسردين، مع تجاوز مؤشرات تقدير المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة باستهلاك الأنواع البحرية الثلاثة للقيمة المرجعية المحددة في واحد.

وأظهرت النتائج أن الزرنيخ ساهم بأكثر من 85 في المائة من قيمة هذه المؤشرات، ما يسلط الضوء على أهمية مراقبة جودة المنتجات البحرية وتتبع مستويات العناصر الكيميائية فيها.





style=”display:block”

data-ad-client=”ca-pub-2034286937928332″

data-ad-slot=”1086926944″

data-ad-format=”auto”

data-full-width-responsive=”true”>


وسجلت التحاليل تركيزا للزرنيخ الإجمالي بلغ 122.9 مليغراما في الكيلوغرام من الوزن الجاف بالنسبة إلى الروبيان، مقابل 103.3 مليغرامات في الكيلوغرام بالنسبة إلى سمك الباجو الأحمر، فيما أظهر السردين مستويات بارزة من الحديد والزنك. كما كشفت النتائج عن عدم رصد الرصاص والكادميوم والفاناديوم فوق حدود الكشف المخبري في العينات الثلاث، مع تسجيل اختلافات في توزيع العناصر الأخرى، تبعا للخصائص الغذائية والبيئية لكل نوع بحري.

وفي ما يتعلق بتقدير المخاطر الصحية المحتملة، بلغت قيمة المؤشر المعتمد في الدراسة 1.35 بالنسبة إلى السردين، و10.29 للروبيان، و8.01 لسمك الباجو الأحمر، متجاوزة بذلك القيمة المرجعية المحددة في واحد. غير أن الباحثين اعتمدوا في حساباتهم افتراضا يقضي بأن 3 في المائة من الزرنيخ الإجمالي يوجد في الشكل غير العضوي الأكثر سمية، دون إجراء قياس مباشر للأشكال الكيميائية للزرنيخ داخل العينات، وهو ما يجعل تقدير المخاطر مرتبطا بمدى دقة هذا الافتراض، فضلا عن كميات الاستهلاك وتواتره.

وأوضحت الدراسة أن وجود الزرنيخ في المنتجات البحرية لا يعني بالضرورة أنها تشكل خطرا صحيا مباشرا، بالنظر إلى اختلاف أشكاله الكيميائية ومستويات سميتها، إذ يوجد الزرنيخ العضوي في العديد من الكائنات البحرية، بينما يثير الزرنيخ غير العضوي مخاوف أكبر بسبب آثاره المحتملة عند التعرض المزمن له. ولم تحدد الدراسة المصدر المسؤول عن مستويات الزرنيخ المسجلة بخليج الحسيمة، مشيرة إلى ضرورة إجراء تحاليل إضافية للمياه والرواسب والكائنات البحرية، ومقارنة العينات بين مواقع وفترات زمنية مختلفة، من أجل التمييز بين المصادر الطبيعية والتأثيرات المحتملة للأنشطة البشرية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *