إصابة خطيرة تغيب الدولي المغربي إسماعيل الصيباري عن الميادين لعشرة أسابيع
تأكد غياب الدولي المغربي إسماعيل الصيباري عن الملاعب لمدة تصل إلى عشرة أسابيع، أي ما يقارب ثلاثة أشهر، بسبب الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام بوروسيا دورتموند، في انتظار استكمال الفحوصات الطبية وتحديد تفاصيل البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي سيخضع له اللاعب.
وكان الصيباري قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 24 من المباراة، إثر اصطدام قوي بحارس مرمى بوروسيا دورتموند، غريغور كوبيل، خلال محاولة انفراد بالمرمى، قبل أن يظهر لاحقاً مستعيناً بعكازين، ما أثار مخاوف بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.
وزادت تصريحات ماكس إيبرل، المدير الرياضي للفريق، من المخاوف بشأن وضعية اللاعب، بعدما أكد أن إصابتي إسماعيل الصيباري وزميله سيرج غنابري أكثر خطورة مما كان متوقعاً، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن تطورات حالتيهما.
وتشكل هذه الإصابة ضربة للصيباري، الذي سيكون مطالباً بالخضوع لفترة علاج وتأهيل قبل استعادة جاهزيته البدنية والعودة إلى المنافسة، كما تطرح غيابه تحدياً أمام الطاقم التقني للمنتخب المغربي، في ظل إمكانية افتقاده لخدماته خلال الاستحقاقات المقبلة.



