دراسة دولية حديثة: تراجع ملحوظ في إصابات ومرض السيدا بالمغرب بنسبة تفوق 70%
كشفت دراسة علمية حديثة نشرت في المجلة الدولية المتخصصة “The Lancet HIV” عن تراجع كبير وملموس في حالات الإصابة الجديدة بفيروس نقص المناعة البشري (السيدا) بالمغرب، مسجلة نسبة انخفاض تجاوزت 72% خلال الفترة الممتدة بين عامي 2013 و2025.
وأوضحت الدراسة، التي أُنجزت بمشاركة باحثين مغاربة ودوليين بالاعتماد على معطيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن عدد الإصابات الجديدة المقدرة لسنة 2025 قد استقر في حدود 874 حالة، مقارنة بـ 3163 حالة مسجلة سنة 2013، مما يعكس انخفاضا واضحا في وتيرة انتشار الوباء على الصعيد الوطني.
وفيما يتعلق بالتكفل العلاجي، أبرزت المعطيات أن المغرب نجح في بلوغ متقدمة من أهداف منظمة الأمم المتحدة (الأونوسيدا)، لا سيما فيما يخص إخضاع النسبة الأكبر من الحالات المكتشفة للعلاجات المضادة للفيروسات وتحقيق الكبح الفيروسي، بينما يبقى التحدي الأكبر مرتيطا بتوسيع نطاق الكشف المبكر لاكتشاف الحالات الكامنة.
وختمت الدراسة بالتأكيد على أن تعزيز برامج الوقاية، وتوسيع إتاحة العلاجات الوقائية مثل العلاج الوقائي المسبق (PrEP)، ورفع نسب استخدام وسائل الحماية، من شأنه أن يخفض معدلات الإصابة الجديدة بأكثر من النصف في المستقبل القريب، مما يكرس نجاح السياسات الصحية المعتمدة في مواجهة الفيروس.



