تهديدات بالقتل ورسائل عنصرية تستهدف نائبا مغربيا في بلجيكا
كشف السياسي البلجيكي من أصول مغربية جمال إقربان، النائب البرلماني في بروكسل والعضو السابق بالمجلس البلدي لمولنبيك، عن تعرضه لتهديدات بالقتل ورسائل تتضمن مضامين عنصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إقربان “إن التهديدات صدرت عن شخص يقيم في منطقة تورسي بضواحي العاصمة الفرنسية باريس”، موضحا أن الأمر لم يعد مقتصرا على الإهانات والخطاب العنصري، بل تطور إلى تهديدات مباشرة تستهدف حياته وحياة أشخاص آخرين.
وأكد إقربان أن التعرض للخطاب العنصري والتحريض عبر الإنترنت أصبح، بحسب تعبيره، جزءاً من حياته اليومية، غير أنه شدد على خطورة التهديدات الأخيرة، محذراً من أن التساهل مع خطاب الكراهية أو التقليل من خطورته قد يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة.
وفي ختام موقفه، انتقد السياسي البلجيكي من وصفهم بالمدافعين عن الديمقراطية وسيادة القانون، متسائلاً عن موقفهم من تهديد منتخبين بالقتل. وشدد على أن مواجهة العنصرية والكراهية والترهيب تتطلب موقفاً واضحاً، معتبراً أن الصمت إزاء هذه الممارسات لا يمكن أن يكون حلاً.



