تجار مليلية ينتقدون “استثناء” المغاربة

انتقد اتحاد تجار مليلية استثناء الزوار المغاربة وحركة البضائع من خطة الفتح التدريجي لمعابر المدينة المحتلة، ابتداء من ماي المقبل، خلال الاجتماع الذي عقدته صابرينا موح، مندوبة الحكومة الإسبانية بمليلية المحتلة، مع عدد من الفاعلين والشركاء لتدارس هذه العملية.
وذكرت مصادر إعلامية إسبانية متطابقة أن المعنيين بعبور “باب مليلية”، خلال المرحلة الأولى من الفتح التدريجي، هم العمال العابرون للحدود المحاصرون في مليلية ومالكو الإقامة بمليلية، إلى جانب المغاربة الذين يتوفّرون على تأشيرة السفر.
ويهم هذا الإجراء، وفق المصادر ذاتها، معبري “بني أنصار” و”فرخانة” فقط، فيما يجري الحديث عن استمرار إغلاق معبر الحي الصيني (باريو تشينو) في الوقت الحالي.
واعتبر اتحاد تجار مليلية أن مندوبة سانشيز تجاهلت الفئة “الأكثر تضررا” من إغلاق الحدود المستمر منذ الـ13 من مارس الماضي، مشيرا إلى أنه في غياب الزبائن المغاربة “المحرك الرئيسي للمدينة”، وفق تعبيره، فلا حاجة إلى فتح المحلات التجارية.
وتأسف التجار لكونهم ملزمون بأداء أجور مستخدميهم ونفقات محلاتهم في غياب أي نشاط تجاري أمام استمرار إغلاق الحدود في وجه قاطني المناطق المجاورة لمليلية المحتلة التابعة لإقليم الناظور، الذين كان بإمكانهم- قبل زمن “كورونا”- دخول المدينة بجواز السفر فقط بغرض التسوق أو التهريب المعيشي.



