المغرب يشيد جدارا أمنيا جديدا لوضع حد لأي مناوشات من قبل مليشيات البوليساريو
تعمل القوات المسلحة الملكية المغربية على توسيع الحزام الأمني في الصحراء المغربية لإغلاق المنافذ على عناصر “البوليساريو” بشكل تام، ومنعها من الوصول إلى المناطق العازلة التي تسميها كذبا “الأراضي المحررة” بحسب ما ذكرته جريدة هسبريس
ومنذ أشهر، قامت القوات المسلحة الملكية بتشييد حزام أمني جديد، في إطار تشديد المراقبة على الحدود المغربية، خاصة في ظل ما يتم الترويج له من أخبار عن وجود مناوشات.
وحسب ما علمت الجريدة، فإن الحزام الأمني الجديد تم تشيده قبل حوالي أربعة أشهر بمنطقة تويزكي التي تبعد عن مدينة الزاك بنحو 50 كيلومترا، وهي المنطقة التي كانت تضم حزاما أمنيا قديما لكن تم بناء آخر يبعد عن القديم بـ17 كيلومترا في اتجاه الحدود الدولية.
ويأتي تشييد هذا الجدار من أجل وضع حد لأي مناوشات من قبل مليشيات البوليساريو، وسد الباب أمام محاولات التهريب أو الهجرة السرية.
وشيد الجدار الأمني على مراحل متعددة انطلقت عام 1980، وساهم في محاصرة مناوشات نظمتها جماعات انفصالية بدعم خارجي في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وكان وسيلة ناجعة حينها ولا يزال اليوم أداة مهمة في رصد كل عناصر التشويش، وقد تطور وبات جهازا دفاعيا متكاملا تنتشر به وحدات مختلفة ونقاط ارتكاز عديدة.



