الجالية المغربية بالخارج تدعم مشروع الفئات الصغرى للهلال الرياضي الناظوري لكرة القدم
يحظى مشروع التكوين الكروي للفئات الصغرى التابعة لنادي الهلال الرياضي الناظوري لكرة القدم بدعم متزايد من عدد من الفعاليات المحلية وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في مبادرة تعكس روح التضامن والاهتمام بمستقبل المواهب الكروية الصاعدة بمدينة الناظور.
وجاء هذا التفاعل عقب إعلان الإطار الرياضي ميمون مازوز، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن المشروع الذي يهدف إلى تطوير مدرسة التكوين والارتقاء بعمل الفئات الصغرى والبراعم، من خلال رؤية جديدة تروم إعادة هيكلة العمل التقني والتكويني داخل النادي.
وسجلت الجالية المغربية بالخارج حضوراً لافتاً في دعم هذه المبادرة، من خلال إرسال مساهمات مالية ومجموعة من الكرات الرياضية والمستلزمات والتجهيزات الضرورية التي يحتاجها اللاعبون الصغار، بما يساعد على تحسين ظروف التداريب وتوفير الإمكانيات الأساسية لممارسة كرة القدم.
كما انخرطت مجموعة من الفعاليات المحلية في هذه المبادرة، عبر تقديم الأقمصة الرياضية ومعدات مختلفة ومساهمات مالية لفائدة المشروع، في صورة تعكس أهمية الالتفاف الجماعي حول المبادرات الرياضية التي تستهدف الناشئة وتراهن على اكتشاف المواهب وتطوير قدراتها.
ويشرف الإطار الرياضي ميمون مازوز على هذا المشروع، مستنداً إلى تجربته في مجال التأطير الرياضي وتكوين الفئات العمرية الصغرى، حيث يسعى إلى وضع أسس عمل أكثر تنظيماً، والاهتمام بالجوانب التقنية والبدنية والتربوية للاعبين الناشئين المنتمين إلى الهلال الرياضي الناظوري.
ولا يزال المشروع في مرحلة الهيكلة والتطوير، من خلال العمل على توفير التجهيزات الضرورية وتعزيز الإمكانيات اللوجستيكية والتقنية، بما يضمن ظروفاً أفضل للتدريب ويساعد على توسيع قاعدة التكوين داخل النادي.
ويؤكد هذا التفاعل، خصوصاً من جانب الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أن دعم الرياضة المحلية يمكن أن يتحول إلى عمل تضامني ملموس، يتجاوز حدود المسافة، ويجعل من خدمة شباب الناظور مسؤولية مشتركة بين مختلف الفعاليات داخل الوطن وخارجه.
يحظى مشروع التكوين الكروي للفئات الصغرى التابعة لنادي الهلال الرياضي الناظوري لكرة القدم بدعم متزايد من عدد من الفعاليات المحلية وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في مبادرة تعكس روح التضامن والاهتمام بمستقبل المواهب الكروية الصاعدة بمدينة الناظور.
وجاء هذا التفاعل عقب إعلان الإطار الرياضي ميمون مازوز، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن المشروع الذي يهدف إلى تطوير مدرسة التكوين والارتقاء بعمل الفئات الصغرى والبراعم، من خلال رؤية جديدة تروم إعادة هيكلة العمل التقني والتكويني داخل النادي.
وسجلت الجالية المغربية بالخارج حضوراً لافتاً في دعم هذه المبادرة، من خلال إرسال مساهمات مالية ومجموعة من الكرات الرياضية والمستلزمات والتجهيزات الضرورية التي يحتاجها اللاعبون الصغار، بما يساعد على تحسين ظروف التداريب وتوفير الإمكانيات الأساسية لممارسة كرة القدم.
كما انخرطت مجموعة من الفعاليات المحلية في هذه المبادرة، عبر تقديم الأقمصة الرياضية ومعدات مختلفة ومساهمات مالية لفائدة المشروع، في صورة تعكس أهمية الالتفاف الجماعي حول المبادرات الرياضية التي تستهدف الناشئة وتراهن على اكتشاف المواهب وتطوير قدراتها.
ويشرف الإطار الرياضي ميمون مازوز على هذا المشروع، مستنداً إلى تجربته في مجال التأطير الرياضي وتكوين الفئات العمرية الصغرى، حيث يسعى إلى وضع أسس عمل أكثر تنظيماً، والاهتمام بالجوانب التقنية والبدنية والتربوية للاعبين الناشئين المنتمين إلى الهلال الرياضي الناظوري.
ولا يزال المشروع في مرحلة الهيكلة والتطوير، من خلال العمل على توفير التجهيزات الضرورية وتعزيز الإمكانيات اللوجستيكية والتقنية، بما يضمن ظروفاً أفضل للتدريب ويساعد على توسيع قاعدة التكوين داخل النادي.
ويؤكد هذا التفاعل، خصوصاً من جانب الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أن دعم الرياضة المحلية يمكن أن يتحول إلى عمل تضامني ملموس، يتجاوز حدود المسافة، ويجعل من خدمة شباب الناظور مسؤولية مشتركة بين مختلف الفعاليات داخل الوطن وخارجه.
وتبقى الرهانات كبيرة على هذه المبادرة لتشكل خطوة جديدة في مسار تطوير التكوين القاعدي داخل الهلال الرياضي الناظوري، والمساهمة في إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الفريق والمدينة مستقبلا



